Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ 3 أَصَابَهُ 4، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا 5 فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِنِي 6 مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي". [طرفاه: ٦٣٥١، ٧٢٣٣، أخرجه: م ٢٦٨٠، تحفة: ٤٤١]. [النسخ] "بَابُ نَهْيِ تَمَنِّي الْمَرِيضِ" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "بابُ تَمَنِّي الْمَرِيضِ". "إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ" في هـ، ذ: "مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ".
- ابن أبي إياس، "ع" (١٤/ ٦٦٣).
- أي: لأجل ضر، "ع" (١٤/ ٦٦٢).
- قوله: (من ضر أصابه) حمله جماعة من السلف على الضر الدنيوي، فإن وجد الضر الأخروي بأن خاف فتنة في دينه لم يدخل في النهي، والظاهر أن هذا التفصيل أي: قوله: "اللَّهم … " إلخ، يشمل ما إذا كان الضر دينيًا أو دنيويًا، كذا في "ف" (١٠/ ١٢٨).
- أي: متمنيًا، "ع" (١٤/ ٦٦٢).
- بهمزة القطع، "قس" (١٢/ ٤٦٨).