Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا أَبُو الْيَمَانِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ 7 قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ 8 مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يقُولُ: "لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ". قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: [النسخ] "يُؤجَرُ" في ذ: "لَيُؤجَرُ". "وَلَا أَنَا إِلَّا 1 أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ 2 بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا 3 وَقَارِبُوا، [النسخ] "وَلَا أَنَا" في نـ: "لا، وَلَا أَنَا". "بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ" في سـ: "بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ". "وَقَارِبُوا" في سـ، حـ: "وَقَرِّبُوا". وَلَا يَتَمَنَّى 1 أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنًا 2 فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يُسْتَعْتَبَ". [راجع: ٣٩، أخرجه: م ١٥١، س في الكبرى ١١٠٥٠، تحفة: ١٢٩٣٢، ١٢٩٣٣].
- الحكم بن نافع، "ع" (١٤/ ٦٦٣).
- ابن أبي حمزة، "ع" (١٤/ ٦٦٣).
- محمد بن مسلم، "ع" (١٤/ ٦٦٣).
- اسمه سعد بن عبيد، "ع" (١٤/ ٦٦٣).
- الاستثناء منقطع، "ك" (٢٠/ ١٩٩).
- قوله: (يتغمدني الله) بإعجام الغين، تغمده الله برحمته أي: غمره بها وستره بها وألبسه رحمته، وإذا اشتملت على شيء فغطيته فقد تغمَّدته [أي]: صرت له كالغمد للسيف. فإن قلت: قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الزخرف: ٧٢]، قلت: الباء ليست للسببية، بل للإلصاق أو للمصاحبة، أي: أورثتموها ملابسة أو مصاحبة لثواب أعمالكم. ومذهب أهل السنة: أنه لا يثبت بالعقل ثواب ولا عقاب بل ثبوتهما بالشريعة، حتى لو عذب الله جميع المؤمنين كان عدلًا، ولو أدخلهم الجنة فهو فضل لا يجب عليه شيء، وكذا لو أدخل الكافرين الجنة لكان له ذلك، ولكنه لا يفعل ذلك بل يغفر للمؤمنين ويعذب الكافرين، والمعتزلة يثبتون بالعقل الثواب والعقاب، ويجعلون الطاعة سببًا للثواب والمعصية سببًا للعقاب، والحديث يردّ عليهم، كذا في العيني (١٤/ ٦٦٤).
- قوله: (فسدِّدوا وقاربوا) أي: اطلبوا السداد، أي: الصواب، وهو ما بين الإفراط والتفريط، أي: فلا تَغلوا ولا تقصروا، واعملوا به. وإن عجزتم عنه "فقاربوا" أي: اقربوا منه. وفي بعضها: "قرِّبوا" أي: غيركم إليه. وقيل: "سدِّدوا" معناه: اجعلوا أعمالكم مستقيمة، و"قاربوا" أي: اطلبوا قربة الله، "ك" (٢٠/ ١٩٩).
- نفي بمعنى النهي، "ف" (١٠/ ١٣٠).
- قوله: (محسن) وفي بعضها: "محسنًا"، قال المالكي: تقديره إما أن يكون محسنًا، والاستعتاب هو طلب زوال العتب، فهو استفعال من الإعتاب الذي الهمزة فيه للسلب، لا من العتب، وهو من الغرائب، أو من العتبى وهو الرضا، يقال: استعتبته فأعتبني، أي: استرضيته فأرضاني، قال تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ [فصلت: ٢٤]، والمقصود: أن يطلب رضا الله تعالى بالتوبة ورد المظالم، "ك" (٢٠/ ٢٠٠).