Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبيهِ 5، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَأمُرُ بِالتَّلْبِينَةِ وَتَقُولُ: هُوَ الْبَغِيضُ النَّافِعُ 6. [راجع: ٥٤١٧، تحفة: ١٧١١٥]. [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَنْ هِشَامٍ".
- هو: عروة، "ع" (١٤/ ٦٨٠).
- قوله: (هو البغيض النافع) لأن المريض يبغضه مع أنه دواء نافع له في إقامة رمقه وتقوية نفسه. قال الزركشي [في "التنقيح" (٣/ ١١٢٤)]: ورواه القابسي: "النغيض" بالنون، ولا وجه له. قلت: إن كان مع الضاد المعجمة فمسلّم أنه لا وجه له، وإن كان مع المهملة فوجهه ظاهر، فالنغيص من قولهم: نغص الله عيشه إذا كدّره، [انظر "القاموس" (ص: ٥٦٩)]، والمعنى أنه يكدر على المريض عيشه باعتبار ما يجده في نفسه من الكراهة له.