Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ 2، عَنْ هِشَامٍ 3، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ - ﷺ - 4 [النسخ] "الْحِجَامَةِ" كذا في ذ، ولغيره: "الْحَجْمِ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ". فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، بِمَاءٍ 1 يُقَالُ لَهُ: لَحْي جَمَلٍ. [راجع: ١٨٣٥، أخرجه: د ١٨٣٦، س في الكبرى ٧٥٩٩، تحفة: ٦٢٢٦].
- محمد البصري، "ك" (٢٠/ ٢١٦).
- ابن حسان، "ع" (١٤/ ٦٨٧).
- قوله: (احتجم النبي - ﷺ -) وردت الأحاديث بذكرها دون الفصد؛ لأن العرب غالبًا ما كانت فيهم إلا الحجامة. قال صاحب "الهدي" (٤/ ٤٩): التحقيق في أمر الفصد والحجامة أنهما يختلفان باختلاف الزمان [والمكان] والمزاج، فالحجامة في الأزمان الحارّة والأمكنة الحارّة والأبدان الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج: أنفع، والفصد بالعكس، ولهذا كانت الحجامة أنفع للصبيان ولمن لا يقوى على الفصد، كذا في "ف" (١٠/ ١٥١).
- أي: في منزل فيه ماء يقال له: لحيي جمل، "ع" (١٤/ ٦٨٧).