Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ 7: قُلْتُ لِعَطَاءٍ 8، فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَعْتَمَ رَسُوَل اللهِ - ﷺ - لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ [النسخ] "أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ " في نـ: "أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ". " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ " في صـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". " وَقَدْ كَانَ يَرْقُدُ " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَكَانَ يَرْقُدُ". " فَقَالَ: سَمِعْتُ " في نـ: "وَقَالَ: سَمِعْتُ". وَاسْتَيْقَظُوا، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب فَقَالَ: الصَّلَاةَ. قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَخَرَجَ نَبِيُّ اللهِ - ﷺ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً 1، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ فَقَالَ: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصلُّوهَا هَكَذَا". فَاستَثْبَتُّ 2 عَطَاءً: كَيْفَ [النسخ] "قَالَ عَطَاءٌ " في عسـ: "فَقَالَ عَطَاءٌ". " نَبِيُّ اللهِ " في عسـ: " النَّبِيُّ"، وفي ذ: "رَسُولَ اللهِ". " وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ " في هـ: "وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأسِي". " هَكَذَا " في نـ: "كَذَا". وَضَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى رَأْسِهِ يَدَه، كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ؟ فَبَدَّدَ 1 لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبدِيدٍ 2، ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ الرَّأْسِ 3 ثُمَّ ضمَّهَا، يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفُ الأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ، وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ، لَا يَعْصِرُ وَلَا يَبْطِشُ إِلَّا كَذَلِكَ، وَقَالَ: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا". [طرفه: ٧٢٣٩، أخرجه: م ٦٤٢، س ٥٣١، ٥٣٢، تحفة: ٥٩١٥].
- "قال ابن جريج" هو عبد الملك بن عبد العزيز، بالإسناد الذي قبله "ع" (٤/ ٩٦).
- "عطاء" هو ابن أبي رباح. وفي قوله: "كان يرقد قبلها"، أي: كان ابن عمر يرقد قبل العشاء، وحمله البخاري على ما إذا غلبه النوم، وهو اللائق بحال ابن عمر ﵁، "عيني" (٤/ ٩٥ - ٩٦).
- أي: يقطر ماء رأسه.
- قوله: (فَاسْتَثْبَتُّ) وقال العيني: هو مقول ابن جريج بلفظ المتكلم، والاستثبات: طلب التثبُّت وهو التأكيد في سؤاله، و"عطاء" منصوب، وهو عطاء بن أبي رباح. وقال الكرماني (٤/ ٢١٣): الظاهر أنه عطاء بن يسار، ويحتمل عطاء بن أبي رباح. وقال ابن حجر (٢/ ٥١): وَهِم من زعم أنه ابن يسار، قال العيني (٤/ ٩٦): والحامل عليه كون كل منهما يروي عن ابن عباس. قوله: "فَبَدَّدَ" أي: ففَرَّق، التبديد: التفريق. قوله: "ثم ضَمَّها" أي: أصابعه، وهو بالضاد المعجمة والميم، وفي رواية مسلم: "وصَبَّهَا" بالمهملة والموحدة، قال عياض: وهو الصواب؛ لأنه يصف عصر الماء من الشعر باليد. قوله: "لا يقصر" بالقاف من التقصير، ومعناه لا يبطئ، وفي رواية الكشميهني: "لا يعصر" بالعين (^١)، "ولا يبطش" لا يستعجل، وقوله: "هكذا " أي: في هذا الوقت. ومطابقته للترجمة في قوله: "حتى رقدنا"، وفي قوله: "رقد الناس"،
- في الأصل: وقوله: "لا يعصر" وفي رواية الكشميهني: "لا يقصر" من التقصير أي: "لا يبطئ"، والصواب ما أثبته.
- أي: ففرّق.
- تفريق.
- أي: جانب الرأس.