Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِر 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ 2 الْمَسِيحُ 3 وَلَا الطَّاعُونُ" 4. [راجع: ١٨٨٠]. [النسخ] "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ".
- كان نعيم هذا يجمر مسجد النَّبِيّ - ﷺ - فسمي المجمر، "ع" (١٤/ ٧١٥).
- قوله: (لا يدخل المدينة) فإن قلت: الطاعون شهادة، وكيف منعت من المدينة؟ وما وجه ذكر المسيح مقارنًا بالطاعون؟ قلت: قد تكلموا في الجواب بكلام كثير، والحاصل: أن المراد بالطاعون هو وخز الجن [وكفار الجن] وشياطينهم ممنوعون من دخول المدينة، ومن اتفق دخوله إليها لا يتمكن من طعن أحد منهم. فإن قلت: طعن الجن لا يختص بكفارهم بل قد يقع من مؤمنيهم؟ قلت: دخول كفار الإنس المدينة ممنوع، فإذا لم يسكن المدينة إِلَّا من يظهر الإسلام جرت عليه أحكام المسلمين ولو لم يكن خالص الإسلام، فحصل الأمن من وصول الجن إلى طعنهم بذلك، فلذلك لم يدخلها الطاعون أصلًا، "ع" (١٤/ ٧١١).
- أي: الدجال، "ع" (١٤/ ٧١١).
- مضى الحديث (برقم: ١٨٨٠).