Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً 5 [النسخ] "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "أَنْبَأنَا سُفْيَانُ"، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ". "أَمَرَنِيَ النَّبِيُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ"، وزاد في صـ: "الذهلي". "أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ" في نـ: "حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ "، وفي نـ: "أَنْبَأنَأ الزُّهْرِيُّ". "زينَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ" كذا في ذ، ولغيره: "زينَبَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ". فِي وَجْهِهَا سَُفْعَةٌ 1 فَقَالَ: "اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإنَّ بِهَا النَّظْرَةَ 2 ". تَابَعَهُ 3 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ. وَقَالَ 4 عُقَيلٌ 5: عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُزوَةُ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [أخرجه: م ٢١٩٧، تحفة: ١٨٢٦٦].
- لم تسم، "قس" (١٢/ ٥٣٦). والجواب: أن طبائع الناس تختلف، فقد يكون من سم يصل من عين العائن في الهواء إلى بدن المعيون. وقد نقل عن بعض من كان معيانًا أنه قال: إذا رأيت شيئًا يعجبني، وجدت حرارة تخرج من عيني. ويقرب ذلك بالمرأة الحائض تضع يدها في إناء اللبن فيفسد، ولو وضعتها بعد طهرها لم يفسد، وكذا تدخل البستان فتضر بكثير من الغروس [من غير أن تمسها يدها]. ومن ذلك: أن الصحيح قد ينظر إلى العين الرمداء فيرمد، ويتثاءب واحد بحضرته فيتثاءب هو، أشار إلى ذلك ابن بطال. وقال الخطابي [في "الأعلام" (٣/ ٢١٣١)]: في الحديث أن للعين تأثيرًا في النفوس، وإبطال قول الطبائعيين أنه لا شيء إِلَّا ما تدرك الحواس الخمس وما عدا ذلك لا حقيقة له. وقال المازري [في "المعلم" (٣/ ٩١)]: زعم بعض الطبائعيين أن العائن ينبعث من عينه قوة سمِّيَّة تتصل بالمعيون فيهلك أو يفسد، وهو كإصابة السم من نظر الأفاعي، وأشار إلى منع الحصر في ذلك مع تجويزه، وأن الذي يتمشى على طريقة أهل السنة أن العين إنما تضر عند نظر العائن بعادة أجراها اللّه تعالى أن يحدث الضرر عند مقابلة شخص لآخر. وهل ثم جواهر خفية أو لا؟ هو أمر محتمل لا يقطع بإثباته ولا نفيه. ومن قال ممن ينتمي إلى الإسلام من أصحاب الطبائع بالقطع بأن جواهر لطيفة غير مرئية تنبعث من العائن فتتصل بالمعيون وتتخلل مسامَّ جسمه فيخلق البارئ الهلاك [عندها، كما يخلق الهلاك عند شرب السموم]، فقد أخطأ بدعوى القطع، ولكن جائز أن يكون عادة ليست ضرورة ولا طبيعة، انتهى وهو كلام سديد، "ف" (١٠/ ٢٠٠).
- بفتح السين المهملة وتضم وسكون الفاء وعين مهملة: سواد، أو حمرة يعلوها سواد، أو صفرة، والمراد هنا: أن السفعة أدركتها من قبل النظرة، "قس" (١٢/ ٥٣٦). وحاصلها: أن بوجهها موضعًا على غير لونه الأصلي، "ف" (١٠/ ٢٠٢).
- بفتح النون وسكون الظاء المعجمة، أي: أصابتها العين أو عين الجن أو أن الشيطان أصابها، قال الخطابي: عيون الجن أنفذ من الإنس، "قس" (١٢/ ٥٣٧).
- محمد بن حرب.
- هذا طريق مرسلٌ، "ع" (١٤/ ٧١٩).
- ابن خالد، "ع" (١٤/ ٧١٩).