Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَارِثِ 5، عَنْ عَبدِ الْعَزِيزِ 6 قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ 7 عَلَى أَنَسِ بْن مَالِكٍ، فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ 8 اشْتَكَيْتُ 9. فَقَالَ أَنَسٌ: أَلَا أَرْقِيكَ 10 بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ 11 [النسخ] "الرُّقْيَةَ" في صـ، هـ، ذ: "فِي الرُّقْيَةِ". الْبَاسِ 1، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي 2، لَا شَافِي إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً 3 لَا يُغَادِرُ 4 سَقَمًا". [أخرجه: د ٣٨٩٠، ت ٩٧٣، سي ١٠٢٢، تحفة: ١٠٣٤].
- هو: ابن سعيد، "ف" (١٥/ ٢٠٦).
- هو: ابن صهيب، "ف" (١٥/ ٢٠٦).
- هو: البناني، "ف، (١٠/ ٢٠٦)، "ك" (٢١/ ٢٤).
- كنية أنس، "ف" (١٠/ ٢٠٦).
- أي: مرضت، "ك" (٢١/ ٢٤).
- بفتح الهمزة.
- بضم الميم وكسر الهاء، "قس" (١٢/ ٥٣٩).
- بغير الهمزة للمؤاخاة؛ فإن أصله الهمزة، "ف" (١٠/ ٢٠٧)، الشدة والعذاب، "ك" (٢١/ ٢٤).
- قوله: (أنت الشافي) يؤخذ منه جواز تسمية اللّه تعالى بما ليس في القرآن بشرطين: أحدهما: أن لا يكون في ذلك ما يوهم نقصًا. والثاني: أن يكون له أصل في القرآن وهذا من ذاك؛ فإن في القرآن: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: ٨٠]، "فتح " (١٠/ ٢٠٧)، "عيني" (١٤/ ٧٢٢). قلت: هذا الباب فيه خلاف، فمنهم من قال: أسماء اللّه تعالى توقيفية فلا يجوز أن يسمَّى بما لم يسمع في الشرع، ومنهم من قال: غير توقيفية، ولكن اشترطوا الشرط الأول فقط، فافهم، ["ع" (١٤/ ٧٢٣)].
- مصدر منصوب بقوله: "اشف"، ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، "ف" (١٠/ ٢٥٧).
- بالغين المعجمة، أي: لا يترك، "ف" (١٥/ ٢٥٧)، هذه الجملة صفة لقوله: "شفاء"، ومعنى "لا يغادر": لا يترك، و"سقمًا" بفتحتين مفعوله، ويجوز فيه ضم السين وتسكين القاف، "عيني" (١٤/ ٧٢٣).