Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ 7 بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ 8 بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ 9، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ: "بِسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا 10، وَرِيقَةُ بَعْضِنَا، [النسخ] "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ". "وَرِيقَةُ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِرِيقةِ". يُشْفَِي 1 سَقِيمَُنَا، بِإذْنِ رَبِّنَا ". [طرفه: ٥٧٤٦، أخرجه: م ٢١٩٤، فى ٣٨٩٥، س في الكبرى ٧٥٥٠، ق ٣٥٢١، تحفة: ١٧٩٠٦].
- هو: ابن المديني، "ع" (١٤/ ٧٢٤).
- هو: الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد، هو ثقة، ويحيى أشهر وأكثر حديثًا، "ف" (١٠/ ٢٠٧).
- بنت عبد الرحمن التابعية، "ك" (٢١/ ٢٥)، "ع" (١٤/ ٧٢٤).
- قوله: (تربة أرضنا) هو خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه تربة. وقوله: "ريقة بعضنا" يدل على أنه كان يتفل عند الرقية. قال النووي: معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم وضعها على التراب، فعلق به شيء منه، ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلًا الكلام المذكور في حالة المسح. وتكلموا في هذا الموضع بكلام كثير، وأحسنه ما قاله التوربشتي: أن المراد بالتربة الإشارة إلى فطرة آدم، وبالريقة الإشارة إلى النطفة، كأنه تضرع بلسان الحال: أنك اخترعت الأصل الأول من التراب، ثم أبدعته منه من ماء مهين، فَهَيِّنٌ عليك أن تشفي من كانت هذه نشأته. وقال النووي [في "المنهاج" (١٤/ ١٨٣)]: قيل: المراد بـ "أرضنا": أرض المدينة خاصة لبركتها، و"بعضنا": رسول اللّه - ﷺ - بشرف ريقه، فيكون ذلك مخصوصًا. وفيه نظر لا يخفى، كذا في "الفتح" (١٠/ ٢٠٨)، و"العيني" (١٤/ ٧٢٤).
- ضبط بوجهين: بضم أوله على البناء للمجهول، و"سقيمنا" بالرفع، وبفتح أوله على أن الفاعل مقدر، و"سقيمنا" بالنصب على المفعولية، "ف" (١٠/ ٢٠٨)، "ع" (١٤/ ٧٢٤).