Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 4، عَنْ عُقَيْلٍ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ 7: أَنَّ عَائِشَةَ - ﵂ - أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: كُنَّ 8 نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ [النسخ] "ثُمَّ تَكُونُ " في نـ: "ثُمَّ يَكُونُ". " حَدَّثَنَا اللَّيْثُ " في نـ: "أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ". " ﵂ " سقط في نـ. " كُنَّ " في صـ: "كُنَّا". يَشْهَدْنَ 1 مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - صلَاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ 2 بِمُرُوطِهِنَّ 3، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلَاةَ، لَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ 4. [راجع: ٣٧٢، أخرجه: م ٦٤٥، تحفة: ١٦٥٥٥].
- "يحيى" هو ابن عبد الله "بن بكير" المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "عقيل" هو ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "عروة" ابن الزبير بن العوام القرشي.
- قوله: (كُنَّ) هو من قبيل: "أكلوني البراغيثُ"، في أن البراغيث بدلٌ أو بيان، وإضافة النساء إلى المؤمنات مؤولة؛ لأن إضافة الشيء إلى نفسه لا تجوز، والتقدير نساء الأنفس المؤمنات أو الجماعة المؤمنات، وقيل: النساء ههنا بمعنى الفاضلات، يقال: رجال القوم أي فضلاؤهم ومتقدموهم، "ع" (٤/ ١٠٤)، "ك" (٤/ ٢١٨).
- أي: يحضرن.
- قوله: (مُتَلَفِّعَاتٍ) حال، أي: ملتحفات، من التلفع، وهو شدّ اللفاع، وهو ما يغطَّى به الوجهُ ويتلحف به، "ع" (٤/ ١٠٤).
- قوله: (بمروطهن) جمع مرط بكسر ميم، وهو كساء من صوف أو خزّ يؤتزر به، "ك" (٤/ ٢١٨).
- قوله: (لا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ) كلمة "من" ابتدائية، ويجوز أن تكون تعليلية، والغلس بفتحتين: ظلمة آخر الليل، ولا مخالفة بين هذا الحديث وبين حديث أبي برزة الذي مضى (برقم: ٥٤٧) أنه كان ينصرف حين يعرف الرجل جليسه؛ لأنه إخبار عن رؤية جليسه، وهذا إخبار عن رؤية النساء من البعد، "عيني" (٤/ ١٩٥).