Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ 5، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ أُهْدِيَتْ 7 8 [النسخ] "الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ" في نـ: "كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ". لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَاةٌ فِيهَا سَمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "اجْمَعُوا 1 إِلَيَّ مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنَ الْيَهُودِ". فَجُمِعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ 2 عَنْهُ؟ ". فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: مَنْ أَبُوكُمْ؟ ". قَالُوا: أَبُونَا فُلَانٌ 3. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ 4 ". فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ 5، فَقَالَ: "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إنْ [النسخ] "اجْتَمَعُوا إِلَيَّ" في نـ: "اجْمَعُوا لِي"."صَادِقِيَّ" في عسـ، صـ، قتـ، ذ: "صَادِقُونِي" في المواضع الثلاثة. سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ ". فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإنْ كَذَبْنَاكَ 1 عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ ". فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا 2 فِيهَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "اخْسَئُوا 3 فِيهَا، وَاللَّهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا 4 ". ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: "هَلْ أَنْتُم صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ ". فَقَالُوا: نَعَم. فَقَالَ: "هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سَمًّا؟ ". فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ: "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ ". فَقَالُوا: أَرَدْنَا إنْ كُنْتَ كَذَّابًا أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ 5. [راجع: ٣١٦٩]. [النسخ] "هَلْ أَنْتُمْ" في نـ: "فهل أنتم". "فَقَالُوا: نَعَمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالُوا: نَعَمْ". "كَذَّابًا" كذا في حـ، سـ، وفي هـ: "كَاذِبًا". "أَنْ نَشتَرِيحَ" كذا في عسـ، ذ، ولغيرهما: "نَسْتَرِيحُ".
- الإمام.
- المقبري، "ك" (٢١/ ٤٦).
- بضم الهمزة، مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٢/ ٥٨٥).
- قوله: (أُهْدِيَت) بضم أوله. تقدم في "الهبة" (برقم: ٢٦١٧): "أن يهودية أتت النَّبِيّ بشاة مسمومة فأكل منها" الحديث، وتقدم في المغازي (برقم: ٤٢٤٩): أنها زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، اختلفوا: هل قتلها النَّبِيّ - ﷺ - أو تركها؟! وتقدم كيفية الجمع بين الاختلاف المذكور (برقم: ٤٢٤٩)، ومن المستغرب قول محمد بن سحنون: أجمع أهل الحديث أن رسول الله - ﷺ - قتلها، وقد مرَّ في حديث أنس (برقم: ٢٦١٧) البتة: "فقيل: ألا نقتلها؟ قال: لا"، "فتح" (١٠/ ٢٤٥)، "ع" (١٤/ ٧٥٣). قال العيني: واختلف فيمن سمَّ لرجل فمات منه، فذكر ابن المنذر عن الكوفيين أنه لا قصاص عليه، وعلى عاقلته الدية، وقال مالك: إذا استكرهه فسقاه سمًّا فقتله فعليه القود، وعن الشافعي: إذا سقاه سمًّا غير مكره له ففيه قولان، أشبههما أن عليه القود. قلت: وحمل الحديث على ما ورد في بعض طرقه أولى، وقد ورد في آخر الحديث متصلًا به يعني السم، ولعل البخاري أشار في الترجمة إلى ذلك، انتهى كلام "الفتح" مع اختصار. [انظر: "الأبواب والتراجم" لشيخنا (٦/ ٦٨ - ٦٩)].
- لم أقف على تعيين المأمورين بذلك، ف " (١٠/ ٢٤٥).
- قوله: (صادقي) بتشديد الياء، وفي بعضها: "صادقوني" بالنون في المواضع الثلاثة، فإن قلت: ما هذا النون؛ إذ نون الجمع سقط بالإضافة، وليس محل نون الوقاية؟ قلت: قد يلحق نون الوقاية اسم الفاعل وأفعل التفضيل.
- قال ابن حجر: لم أقف على اسمه، "قس" (١٢/ ٥٨١).
- أي: إسرائيل، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل صلوات اللّه وسلامه عليهم، "قس" (١٢/ ٥٨١).
- بكسر الراء الأولى، وحكي فتحها، "قس" (١٢/ ٥٨١).
- بتخفيف الذال، "قس" (١٢/ ٥٨١).
- بسكون الخاء المعجمة وضم اللام مخففة، "قس" (١٢/ ٥٨١)، بالإدغام والفك، "ك" (٢١/ ٤٧).
- من خسأت الكلبَ، أي: طردته، وخسأ الكلبُ بنفسه، يتعدى ولا يتعدى، "ك" (٢١/ ٤٧).
- قوله: (لا نخلفكم فيها أبدًا) قال الكرماني (٢١/ ٤٨): فإن قلت: قد يدخل بعض [عصاة] أهل الإسلام فيما بعدهم؟ قلت: هم يُخَلَّدون فيها، وأما العصاة الإسلامية فيخرجون منها عاقبة الأمر، فلا خلافة قطعًا. واسم المرأة التي جعلت السم في الشاة: زينب.
- مرَّ الحديث (برقم: ٣١٦٩) في "الجهاد".