Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بَكْرِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنِ اصْطَبَحَ 4 5 [النسخ] "يَجَأُ" في نـ: "يُجَاءُ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا مُحَمَّد" وزاد في نـ: "ابن سلام". "أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ" في ذ: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ". "أَخْبَرَنَا هَاشمُ" في نـ: "أَنْبَأنَا هَاشمُ". بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ". [راجع: ٥٤٤٥].
- المخزومي مولاهم الكوفي. ولعل السر في تكنية المصنف له ليمتاز عن أحمد بن بشير مكني أبا جعفر، وهو ضعيف، "ف" (١٠/ ٢٤٨).
- أي: أكل صباحًا.
- قوله: (من اصطبح بسبع تمرات عجوة …) إلخ، أي: من أكله في الصباح قبل أن يطعم شيئًا، وهو بإضافة "تمرات" إلى "عجوة"، أو تركها فهو عطف بيان. والعجوة: نوع من أجود تمور المدينة. ودفع السحر والسم من خاصية ذلك النوع، أو من دعائه - ﷺ -، وعدد السبع توقيفية كعدد الركعات، كذا في "المجمع" (٣/ ٥٣٥). قال العيني (١٤/ ٧٥٥): لم أر أحدًا من الشراح ذكر وجه إيراد هذا الحديث في هذا الباب، فظهر لي فيه شيء من الأنوار الإلهية، وإن كان بعض تعسف، وهو أن الترجمة إنما وضعت للنهي عن استعمال السم مطلقًا، وفي الحديث ما يمنع ذلك من الأصل، فبين ذكرهما متعاقبين وجه لا يخفى، انتهى، واللّه أعلم. [في "اللامع" (٩/ ٤٩٥): في الباب أربعة مسائل: الأولى: شرب السم، وهو حرام بالحديث الأول، والثانية: التداوي بالسم جائز إذا لم يضر، كما يجوز التداوي بالمباحات كالعجوة، ولذا ذكر البخاري حديث العجوة … إلخ، والثالثة: الدواء بما يخاف منه، والرابعة: التداوي بالخبيث، أي: ما حكمه؟].