Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَاْ يَحْيَى بْنُ سعِيدٍ 5، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ 6 قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيُّ جَاءَ ابْنُهُ 7 إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ [النسخ] "رُكْبَتَيْهِ" في سـ، حـ، ذ: "رُكْبَتِهِ". "وَأَلْبَسَهُ" في نـ: "فَأَلْبَسَهُ". "وَاللَّهُ أَعْلَمُ" في ذ: "فَاللَّهُ أَعْلَمُ". "أَخْبَرَنَا يَحْيَى" في نـ: "أَنْبَأنا يَحْيىَ". أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: "إِذَا فَرَغْتَ فَآذِنَّا 1 ". فَلَمَّا فَرَغَ آذَنَهُ 2 بِهِ، فَجَاءَ لِيُصَلِّيَ عَلَيهِ، فَجَذَبَهُ عُمَرُ وَقَالَ: أَلَيسَ قَدْ نَهَاكَ 3 اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟ فَقَالَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ الآية [التوبة: ٨٠]. فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ [التوبة: ٨٤]، فَتَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَيهِمْ. [راجع: ١٢٦٩].
- هو: ابن الفضل، "ك" (٢١/ ٦٠).
- القطان، "ع" (١٥/ ١٤).
- هو: ابن عمر العمري.
- اسمه: عبد اللَّه أيضًا. وكذلك فسره أبو عبيد، لكن ليس هو المراد هنا، وإنما الجيب الذي أشار إليه في الحديث هو الأول، كذا قال، وكأنه يعني: ما وقع في الحديث من قوله: "ويقول بإصبعه هكذا في جيبه"، فإن الظاهر أنه كان لابس قميص، وكان في طوقه فتحة إلى صدره. ولا مانع من حمله على المعنى الآخر. بل استدل به ابن بطال على أن الجيب في ثياب السلف كان عند الصدر، قال: وهو الذي تصنعه النساء بالأندلس، وموضع الدلالة منه أن البخيل إذا أراد إخراج يده أمسكت في الموضع الذي ضاق عليها وهو الثدي والتراقي، وذلك في الصدر، قال: فبان أن جيبه كان في صدره، لأنه لو كان في يده لم تضطر يداه إلى ثدييه وتراقيه، "فتح" (١٠/ ٢٦٧). (١ بالجر، عطفًا على القميص، "قس" (١٢/ ٦٠٣).
- أي: أعلِمْنا، "ك" (٢١/ ٦٠).
- أعلمه.
- قوله: (أليس قد نهاك …) إلخ، قال الكرماني (٢١/ ٦٠): فإن قلت: فهل صلى عليه؟ قلت: قال في جواب عمر: "أنا مخير في ذلك"، وصلى عليه، ثم نزل بعد ذلك: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ [التوبة: ٨٤]، تقدَّم في "الجنائز" [برقم: ١٢٦٩، ١٣٥٠]، انتهى. ومرَّ بيانه الكافي (برقم: ٤٦٧٠) في "التفسير".