Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ 4، عَنْ مَعْمَرٍ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ 6، [النسخ] "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ" كذا في نـ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ". "هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ" في نـ: "هَاجَرَ نَاس إِلَى الْحَبَشَةِ"، وفي نـ: "هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ نَاسٌ"، وفي نـ: "هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ رِجَالٌ". وَتَجَهَّزَ 1 أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "عَلَى رِسْلِكَ 2، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَوَتَرْجُوهُ 3، بِأَبِي أَنْتَ 4؟ قَالَ: "نَعَمْ". فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - لِصُحْبَتِهِ، وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ. قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَينَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسٌ فِي بَيْتِنَا فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ 5 [النسخ] "قَالَ أَبُو بَكْرٍ" في نـ: "فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ". "فَبَيْنَا نَحْنُ" في نـ: "فَبَينَمَا نَحْنُ". قَالَ قَائِلٌ 1 لأَبِي بَكْرٍ: هَذَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مقْبِلًا مُتَقَنِّعًا 2، فِي ساعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَدًى لَهُ بِأَبِي وَأُمِّي، وَاللهِ إِنْ جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ لَأَمْرٌ 3. فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فاسْتَأْذَنَ، [النسخ] "قَالَ قَائِلٌ" في نـ: "فَقَالَ قَائِلٌ". "فِدًى لَهُ " كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فِدًى لَكَ"، وفي نـ: "فِدَاكَ". "لأَمرٌ" في هـ: "إلاَّ لِأمْرٍ"، وفي نـ: "إلا أمرٌ". فَأُذِنَ 1 لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ حِينَ دَخَلَ لأَبِي بَكْرٍ: "أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ". قَالَ: إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ، بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ". قَالَ: فَالصُّحْبَةُ 2، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: فَخُذْ، بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَى رَاحِلَتَيَّ هَاتَينِ. قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "بِالثَّمَنِ". قَالَتْ: فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ الْجِهَازِ 3، وصَنَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً 4 فِي جِرَابٍ 5، فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِىِ بَكْرٍ قِطْعَةً مِنْ نِطَاقِهَا، فَأَوْكَتْ 6 بَهِ الْجِرَابَ، فَلِذَلِكَ كَانَتْ تُسَمَّى [النسخ] "وَأُمِّي" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "أحث" في هـ، ذ: "أحب ". "وَصنَعْنَا" كذا في ذ، ولغيره: "وَوَضعْنَا". "فَأَوْكَتْ" في ذ: "فَأَوْكَأتْ". "فَلِذَلِكَ " في نـ: "وَلِذَلِكَ". ذَاتَ النِّطَاقِ، ثُمَّ لَحِقَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فِي جَبَلٍ يُقَالَ لَهُ: ثَوْرٌ، فَمَكُثَ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ لَقِنٌ 1 ثَقِْفٌ 2، فَيَدْخُلُ 3 مِنْ عِنْدِهِمَا سَحَرًا، فَيُصْبِحُ مَعَ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ 4، فَلَا يَسْمَعُ أَمْرًا يُكَادَانِ 5 بِهِ إِلاَّ وَعَاهُ 6، حَتَّى يَأْتِيَهُمَا بِخَبَرِ ذَلِكَ الْيَومِ حِينَ يَخْتَلِطُ الظَّلَامُ، وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْحَةً 7 مِنْ غَنَمٍ، فَيُرِيحُهُ 8 عَلَيْهِمَا حِينَ تَذْهَبُ سَاعَةٌ مِنَ الْعِشَاءِ، فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهَا 9 حَتَّى يَنْعِقَ 10 بِهَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ [النسخ] "ذَاتَ النِّطَاقِ" في ذ، حـ، سـ: "ذَاتَ النِّطَاقَينِ". "فَمَكُثَ" في نـ: "فَمَكَثَا". "فَيَدْخُلُ" في نـ: "فَيَرحلُ". "فَيريحه" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "فيُريحُهَا". "رِسْلِهَا" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "رِسْلِهِمَا". "يَنْعِق بِهَا" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "يَنْعَق بِهِمَا". بِغَلَسٍ 1، يَفْعَلُ ذَلِكَ كُلَّ لَيلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاثِ. [راجع: ٤٧٦، تحفة: ١٦٦٥٣].
- هو: ابن يوسف، "ع" (١٥/ ٢٥).
- هو: ابن راشد.
- قوله: (من المسلمين) صفة، أي: هاجر رجال من المسلمين، أو فاعل بمعنى: بعض المسلمين، وجوزه بعض النحاة، "ك" (٢١/ ٦٦). قوله: "على رسلك" بكسر الراء أي: على هينتك، يعني: لا تستعجل. قوله: "علف راحلتين" تثنية راحلة، هو ما يختاره الرجل لمركبه من البعير القوي على الأسفار والأحمال، والذكر والأنثى فيه سواء. قوله: "السمر" بضم الميم: شجر الطلح. قوله: "جلوس" أي: جالسون كركوع جمع الراكعين. قوله: "في نحر الظهيرة" النحر: الأول، والظهيرة: الهاجرة، وهي نصف النهار عند زوال الشمس، كذا في "القاموس" (صـ: ٤٠٥). قوله: "قال قائل" يحتمل أن يفسر بعامر بن فهيرة، وفي "الطبراني": إن قائل ذلك أسماء بنت أبي بكر. قوله: "مقبلًا" أي: أقبل أو جاء حال كونه مقبلًا، والعامل فيه معنى الإشارة في قوله: "هذا". قوله: "متقنعًا" من الأحوال المترادفة. قوله: "فدى له" هذا في رواية الكشميهني، ولغيره: "فدى لك"، "قس" (١٢/ ٦١٥)، "ك"، "ع" (٢٥/ ١٥)، "مجمع" (٢/ ٣٢٩). و"الثقف" بكسر القاف وسكونها أي: حاذقٌ فطنٌ. قوله: "فيريحه" أي: يريح الذي يرعاه، وللكشميهني: "فيريحها" أي: يردها إلى المراح. و"الرسل" بكسر الراء: اللبن، "قس" (١٢/ ٦١٥)، "ف" (١٠/ ٢٧٤)، "ك" (٢١/ ٦٧)، "ع" (١٥/ ٢٥)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٩٠٥) مطولًا.
- أي: تهيأ.
- بكسر الراء، أي: على هينتك، أي: اتَّئِدْ فيه، "ك" (٢١/ ٦٦).
- الاستفهام للاستخبار، "ع" (١٥/ ٢٥).
- أي: مفدي بأبي، "ك" (٢١/ ٦٦).
- أي: أول الهاجرة، "ك" (٢١/ ٦٦).
- يحتمل أن يكون عامر بن فهيرة أو أسماء بنت أبي بكر، "قس" (٨/ ٤٢٩).
- أي: مغطيًا رأسه، "ك" (٢١/ ٦٦).
- قوله: (واللَّه إن جاء به في هذه الساعة لأمر) بفتح اللام والرفع، فاللام للتأكيد، و"إن" مخففة من الثقيلة. وللكشميهني بكسر اللام أي: لأجل أمر، فـ"إن" نافية. قوله: "أخرج" أمر من الإخراج. قوله: "فالصحبة" منصوب، تقديره: أطلب الصحبة أو أُريدُها، ويجوز أن يكون مرفوعًا على تقدير: فاختياري أو مقصودي الصحبة. قوله: "أحث الجهاز" بالحاء المهملة وبالمثلثة المشددة، وللكشميهني بالموحدة بدل المثلثة، قيل: إنه تصحيف، والحث: التحضيض والإسراع. و"الجهاز" بكسر الجيم وفتحها: أسباب السفر. قوله: "سفرة" بضم السين: طعام يعمل للمسافر. قوله: "من نطاقها" النطاق بكسر النون: شقة تلبسها المرأة وتشد وسطها فترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض، والأسفل ينجر على الأرض ليس لها حجزة ولا نيفق، ولا ساقان. قوله: "فأوكت" أي: شدت، والوكاء هو الذي يشد به رأس القربة، وسميت ذات النطاقين؛ لأنها جعلت قطعة نطاقها للجراب الذي فيه السفرة، وقطعةً للسقاء كما جاء في بعض الروايات، أو لأنها جعلته نطاقين: نطاقًا للجراب وآخر لنفسها. و"اللقن" بفتح اللام وكسر القاف: سريع الفهم.
- بلفظة المجهول، "ع" (١٥/ ٢٥).
- بالنصب أي: أطلب الصحبة أو أريدُها، أو مرفوعًا أي: مقصودي الصحبة، "ع" (٢٥/ ١٥).
- بالفتح والكسر: أسباب السفر، "قس" (٨/ ٤٣٠).
- طعام السفر.
- وعاء من جلد، "مجمع" (١/ ٣٣٨).
- أي: شدت، "ك" (٢١/ ٦٧).
- سريع الفهم، "ك (٢١/ ٦٧).
- الحاذق الفطن، "ك" (٢١/ ٦٧).
- أي: مكة متوجهًا إليها من عندهما، "ك" (٢١/ ٦٧).
- أي: كأنه بائت بمكة، "ك" (٢١/ ٦٧).
- أي: يمكران به، "ك" (٢١/ ٦٧).
- أي: حفظه وضبطه، "ك" (٢١/ ٦٧).
- أي: منحة اللبن، "ك" (٢١/ ٦٧).
- أي: يرده إلى المراح، "ك" (٢١/ ٦٧).
- الرسل بكسر الراء: اللبن، "ك" (٢١/ ٦٧).
- أي: يصيح بها.
- هو ظلمة آخر الليل، "ك" (٢١/ ٦٨).
- كذا في الأصل، والظاهر: "في وقت آخر".