Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسحَاقَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَعَلَيهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ 6 غَلِيظ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ 7 بِرِدَائِهِ جَبذَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ [النسخ] "بُرْدَةً لَهُ " كذا في هـ، وفي نـ: "بُرْدَتَهُ". رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ الْبُرْدِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ ضَحِكَ تُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ 1. [راجع: ٣١٤٩].
- منسوب إلى نجران: بلدة من اليمن، "ع" (١٥/ ٢٧).
- قوله: (فجبذه) أي: جذبه، وهما بمعنى واحد، لغتان، "ع" (١٥/ ٢٨). قوله: "بردائه" قيل: صوابه: ببرده، لقوله: "عليه برد نجراني" وهذا لا يسمى رداء، كذا في "الزركشي" (٣/ ١١٤٠). قلت: لا أدري ما الذي يمنع من أنه كان عليه برد ارتدى به، فأطلق عليه الرداء بهذا الاعتبار. ومرَّ الحديث (برقم: ٣١٤٩) في "باب ما كان النبي - ﷺ - يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس".
- فيه زهده - ﷺ - وحلمه وكرمه، "ك" (٢١/ ٦٩)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣١٤٩) في آخر "الجهاد".