Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْب قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: أَعَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - 2؟ فَقَالَ شَدِيدًا 3: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - -: "مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلْبَسَهُ 4 فِي الآخِرَةِ 5 ". [تحفة: ١٠٣١].
- هو: ابن الحجاج.
- قوله: (أَعن النبي - ﷺ -) أي: قال شعبة لعبد العزيز: أيروي أنس عن النبي - ﷺ -؟ فقال عبد العزيز على سبيل الغضب الشديد، فقوله: "شديدًا" صفة لمحذوف وهو الغضب، أي: غضب عبد العزيز غضبًا شديدًا من سؤال شعبة، يعني: لا حاجة إلى هذا السؤال؛ إذ القرينة أو السياق مشعر بذلك. ويحتمل أن يكون تقريرًا لكونه مرفوعًا أي: إنما حفظه حفظًا شديدًا، ملتقط من "ف" (١٠/ ٢٨٨)، "ك" (٢/ ٨٥١)، "ع" (١٥/ ٤٢).
- على سبيل الغضب الشديد، "خ"، ويحتمل أن يكون تقريرًا لكونه مرفوعًا أي: إنما حفظه حفظًا شديدًا، "ف" (١٠/ ٢٨٨).
- أي: هو مستحق له، إلا أن يتجاوز الله عنه، "ف".
- هو إما بزوال شهوته من نفسه، أو يكون ذلك في وقت دون وقت، "ع" (١٥/ ٤٢).