Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ 2 الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ 3، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ كتَبَ لَهُ 4، وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتِمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: "مُحَمَّدٌ" سَطْرٌ، وَ"رَسُولٌُ" 5 سَطْرٌ، وَ"اللهُ" سَطْرٌ 6. [راجع: ١٤٤٨]. [النسخ] "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- " سقطت التصلية في نـ. "إِنِّي اتَّخَذْتُ" في نـ: "إِنَّا اتَّخَذْنَا". "فَلا يَنْقُشْ" في نـ: "فَلا يَنْقُشَنَّ". "أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ" في نـ: "أَحَدٌ كَنَقْشِ خَاتمِهِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ".
- ابن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، "ك" (٢١/ ١٠٤)، "ع" (١٥/ ٧٩).
- بضم المثلثة وخفة الميم: ابن عبد الله بن أنس، "ك" (٢١/ ١٠٤).
- أراد به تقادير الزكاة، "ع" (١٥/ ٧٩)، أي: كتب الخليفة لأنس، وصورة المكتوب تقدمت في "كتاب الزكاة" (برقم: ١٤٥٤)، "ك" (٢١/ ١٠٤).
- ولك أن تقرأ "محمد" بالتنوين و"رسول" بالتنوين وعدمه، و"الله" بالجر والرفع، "ف" (١٠/ ٣٢٩).
- قوله: (واللهُ سطرٌ) ظاهره أنه لم يكن فيه زيادة على ذلك، وما روي فيه زيادة "لا إله إلا الله" فهو شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة، وظاهره أيضًا أنه كان على هذا الترتيب. وأما قول بعض الشيوخ: إن كتابته كانت من أسفل إلى فوق، يعني: أن الجلالة في أعلى الأسطر، ومحمد في أسفلها، فلم أر التصريح بذلك في شيء من الأحاديث، بل رواية الإسماعيلي يخالف ظاهرها ذلك فإنه قال فيها: "محمد سطر، والسطر الثاني رسول، والسطر الثالث الله". قال ابن بطال: وكان مالك يقول: من شأن الخلفاء والقضاة نقش أسمائهم في خواتيمهم، ولا بأس بنقش ذكر الله على الخاتم، قال النووي: وهو قول الجمهور، ملتقط من "الفتح" (١٠/ ٣٢٩) و"العيني" (١٥/ ٧٩).