Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 7، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قالَ: "أُرَانِي 8 [النسخ] "مَا حَدَّثَ بِهِ" في نـ: "مَا يُحَدِّثُهُ". "قَالَ شُعْبَةُ" كذا في سفـ، ذ، ولغيرهما: "تَابَعَهُ شُعْبَةُ". "أُذُنَيْهِ" في نـ: "أُذُنِهِ". "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَالِكٌ". اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ 1 كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مِنْ أُدْمِ 2 الرِّجَالِ، لَهُ لِمَّةٌ 3 4 كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ 5، قَدْ رَجَّلَهَا 6، فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً 7، مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ، أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ. وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ 8، قَطَطٍ 9، أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ 10، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ 1 الدَّجَّالُ 2 ". [راجع: ٣٤٤٠، أخرجه: م ١٦٩، تحفة: ٨٣٧٣].
- الإمام.
- بضم الهمزة وفتحها، "قس" (١٢/ ٦٩٥). "الكرماني" (٢١/ ١١٥). قال في "الفتح" (١٠/ ٣٥٨): وغلط من استدل بهذا الحديث على أن الدجال يدخل مكة، إذ لا يلزم من كون النبي -ﷺ- رآه في المنام بمكة أنه دخلها حقيقة، ولو سلم أنه رآه في زمانه -ﷺ-، فلا يلزم أن يدخلها بعد ذلك إذا خرج في آخر الزمان.
- أي: أسمر، "ف" (٦/ ٤٨٦)، من الأدمة، وهي السمرة، "خ".
- بضم الهمزة وسكون الدال.
- بكسر اللام وتشديد الميم: شعر جاوز شحمة الأذنين وألمّ بالمنكبين، "قس" (١٢/ ٦٩٥ - ٦٩٦).
- قوله: (له لمة) بكسر اللام: الشعر الذي ألمّ إلى المنكبين، والوفرة: ما نزل إلى شحمة الأذن، والجمة: إلى المنكب. قوله: "رجَّلَها" أي: سرحها ومشطها، "ك" (٢١/ ١١٥).
- بكسر اللام، "قس" (١٢/ ٦٩٦).
- أي: مشطها، "ك" (٢١/ ١١٥).
- من الماء الذي سرحها به، أو استعارة كنى بها عن مزيد النظافة والنضارة، "قس" (١٢/ ٦٩٦).
- ضد السبط.
- شديد الجعودة.
- قوله: (طافية) ضد الراسية، وروي بالهمزة وعدمها، فالمهموزة هي: ذاهبة الضوء، وغير المهموزة هي: الناتئة البارزة المرتفعة. فإن قلت: قد ثبت أنه لا يدخل مكة؟ قلت: لا يدخل على سبيل الغلبة، وعند ظهور شوكته وزمان خروجه، أو المراد بقوله: لا يدخل: أن بعد هذه الرؤيا لا يدخلها، مع أنه ليس في الحديث التصريح بأنه رآه بمكة. كذا في
- سمي به؛ لأنه يمسح الأرض أي: يقطعها، وقيل: الأعور يسمى مسيحًا، وأما تسمية عيسى بالمسيح؛ لأنه يمسح الأكمه والأبرص فيبرأ، "ك" (٢١/ ١١٥).
- من الدجل، وهو الخلط والالتباس. مزَ الحديث (برقم: ٣٤٣٩، ٣٤٤٠).