Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- ضخْمَ الرَّأسِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ بِسْطَ الْكَفَّيْنِ 2. [تحفة: ١١٤٩].
- محمد بن الفضل، "ك" (٢١/ ١١٦).
- قوله: (وكان بسط الكفين) أي: مبسوطهما خلقة وصورة، وقيل: أي: باسطهما بالعطاء، والأول أنسب بالمقام، وفي بعضها: "بسيط" بوزن فعيل، وفي بعضها: "بِسط" بكسر الموحدة، فقيل: هو بمعنى المبسوط، كالطحن بمعنى المطحون. قال الجوهري: يد بسط أي: مطلقة، وفي قراءة عبد الله ﴿بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ﴾ [المائدة: ٦٤]، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١١٧)، قال القسطلاني (١٢/ ٦٩٨): ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "سبط" بتقديم السين على الموحدة، وهو موافق لوصفهما باللين، لكن نسب هذه الرواية في "الفتح" للكشميهني، انتهى.