Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ 4 قَالَ: أخْبَرَنِي مَخْلَدٌ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ 6 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ 7 بْنُ حَفْصٍ 8: أَنَّ عُمَرَ بْنَ نَافِعٍ 9 أخْبَرَهُ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبدِ اللهِ 10: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُول: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -ﷺ- ينْهَى عَنِ الْقَزَعِ. قَالَ 11 عُبَيْدُ اللهِ 12: [النسخ] "أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ" في نـ: "أَنْبَأنَا أَبُو بِشْرٍ". "أَوْ قَالَ: بِرَأْسِي" في نـ: "أَوْ رَأْسِي". "حَدَّثَنِي مُحَمَّد" في نـ: "حَدَّثنا مُحَمَّدٌ". قُلْتُ: وَمَا الْقَزَعُ 1؟ فَأَشَارَ إِلَيْنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: إِذَا حُلَقَ 2 الصَّبِيَّ وَتُرِكَ هَا هُنَا شَعَرٌ وَهَا هُنَا وَهَا هُنَا. فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ اللهِ 3 إِلَى نَاصِيَتِهِ [النسخ] "فَأَشَارَ إِلَينَا" في نـ: "فَأَشَارَ لَنَا". "تُرِكَ ها هنا شعر" كذا في ذ، وفي نـ: "تَرَكَ ها هنا شعرةً". وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ. قِيلَ لِعُبَيْدِ اللهِ: فَالْجَارِيَةُ وَالْغُلَامُ 1؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، هَكَذَا قَالَ: الصَّبِيُّ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: وَعَاوَدْتُهُ 2 فَقَالَ: أَمَّا الْقُصَّهُ 3 وَالْقَفَا لِلْغُلَامِ فَلَا بَأْسَ بِهِمَا، وَلَكِنَّ الْقَزَعَ 4 أَنْ يُتْرَكَ بِنَاصِيَتِهِ شَعَرٌ، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ غَيْرُهُ، وَكَذَلِكَ شِقُّ 5 رَأْسِهِ هَذَا وَهَذَا 6. [طرفه: ٥٩٢١، أخرجه: م ٢١٢٠، د ٤١٩٣، س ٥٠٥١، تحفة: ٨٢٤٣].
- أي: ابن سلام، "ك" (٢١/ ١٢١)، "ع" (١٥/ ١٠٦).
- هو: ابن يزيد، "ك" (٢١/ ١٢١).
- عبد الملك، "ع" (١٥/ ١٠٦).
- هو: ابن عمر بن حفص، "ك" (٢١/ ١٢١).
- هو: ابن عاصم بن عمر، "ع" (١٥/ ١٠٦)، "ك" (٢١/ ١٢١).
- روى عن أبيه، "ك" (٢١/ ١٢١).
- هو: ابن عمر.
- موصول بالإسناد المذكور، "ع" (١٥/ ١٠٦).
- الراوي المذكور. لمداواة ونحوها، وهي كراهة تنزيهية، وكرهه مالك في الجارية والغلام مطلقًا، وقال بعض أصحابه: لا بأس به في القُصَّة أو القفا للغلام، ومذهبنا كراهته مطلقًا للرجل والمرأة لعموم الحديث. قال العلماء: والحكمة في كراهته أنه تشويه للخلق، وقيل: لأنه زِيّ ذوي الشر والشطارة، وقيل: لأنه زيّ اليهود، وقد جاء هذا في رواية لأبي داود، والله أعلم، انتهى.
- قوله: (قلت: وما القزع؟ …) إلخ، قال الكرماني (٢١/ ١٢١ - ١٢٢): فإن قلت: ما حاصل هذا الكلام؟ قلت: حاصله أن عبيد الله قال: قلت لشيخي عمر بن نافع: ما معنى القزع؟ فقال: هو إذا حلق رأس الصبيّ يترك هاهنا شعر وهاهنا شعر، "فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته، وجانبي رأسه"، يعني: فسر لفظة هاهنا الأولى بـ"الناصية"، ولفظتيه الثانية والثالثة بـ"جانبيها"، فقيل لعبيد الله: فالجارية والغلام سواء في ذلك؟ فقال عبيد الله: لا أدري ذلك، لكن الذي قاله هو لفظ الصبي، ولا شك أنه ظاهر في الغلام، ويحتمل أن يقال: إنه فعيل يستوي فيه المذكر والمؤنث، أو هو للذات الذي له الصبا، فقال عبيد الله: وعاودت عمر فيه فقال: أما حلق القُصَّة وشعر القفا للغلام خاصة فلا بأس بهما، ولكن القزع غير ذلك، انتهى. وسيجيء بعض بيانه بعد.
- لأبي ذر بضم الحاء، و"الصبي" بالرفع نائب الفاعل، "قس" (١٢/ ٧٠٥)، وبالنصب والفعل معلوم أي: حلق الحالق، "الخير الجاري".
- قوله: (فأشار لنا عبيد الله) هذا الثاني تفسير "لأشار" الأول، "قيل" يحتمل أن يكون القائل ابن جريج وأبهم نفسه، ويحتمل غيره، وهو أقرب، "الخير الجاري". قال النووي (٧/ ٣٥٣): القزع: حلق بعض الرأس مطلقًا، ومنهم من قال: هو حلق مواضع متفرقة منه، والصحيح الأول؛ لأنه تفسير الراوي وهو غير مخالف لظاهره، فوجب العمل به. وأجمع العلماء على كراهة القزع إذا كان في مواضع متفرقة، إلا أن يكون
- أي: هما سواء في الحكم؟ "خ".
- أي: عمر بن نافع، كما في "القسطلاني" (١٢/ ٧٠٥)، أو نافعًا على ما في "مسلم" (ح: ٢١٢٠)، "خير".
- المراد بها هنا شعر الصُّدغين، والمراد بالقفا شعر القفا، "ف" (١٠/ ٣٦٥)، "ع" (١٥/ ١٠٧).
- هذا تفسير آخر للقزع، "خير".
- بكسر الشين المعجمة وفتحها، "قس" (١٢/ ٧٠٥).
- أي: جانبيه، "قس" (١٢/ ٧٠٥).