Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 7، عَنْ مَنْصُورٍ 8، [النسخ] "يُخْبِرَانِ عَنْ عَائِشَةَ" في هـ، ذ: "يقسمَانِ أَنَّ عَائِشَةَ". عَنْ إِبْرَاهِيمَ 1، عَنْ عَلْقَمَةَ 2 قَالَ عَبدُ اللَّهِ 3: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ 4 5، وَالْمُسْتَوْشمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ [النسخ] "قَالَ عَبْدُ اللَّهِ" كذا في ذ، ولغيره: "عَنْ عَبدِ اللَّهِ". لِلْحُشنِ 1، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، مَا لِي 2 لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَهُوَ 3 فِي كِتَابِ اللَّهِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (٤)﴾ [الحشر: ٧]. [راجع: ٤٨٨٦].
- هو: ابن أبي شيبة، "ف" (١٠/ ٣٧٢).
- هو: ابن عبد الحميد، "ف" (١٠/ ٣٧٢).
- هو: ابن المعتمر، "ف" (١٠/ ٣٧٢).
- النخعي، "ف" (١٠/ ٣٧٢).
- هو: ابن قيس، "ف" (٣٧٢/ ١٠).
- هو: ابن مسعود، "ع" (١٥/ ١١٤).
- الوشم: أن تغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره، "مجمع" (٥/ ٦٥).
- قوله: (الواشمات) جمع واشمة، بالشين المعجمة، وهي التي تثم. و"المستوشمات" جمع مستوشمة، وهي التي تطلب الوشم. ونقل ابن التين عن الداودي أنه قال: الواشمة التي يفعل بها الوشم، والمستوشمة التي تفعله، ورد عليه ذلك، كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٧٣). قال في "القاموس" (ص: ١٠٧٥): الوشم كالوعد: غرز الإبرة في البدن وذرّ النيلج عليه، وقد وشمته ووشَّمته واستوشم: طلبه. و"المتنمصات" جمع المتنمصة -بضم الميم وفتح الفوقية وشدة الميم المكسورة والصاد المهملة-، وهي: الطالبة إزالة شعر وجهها بالنتف ونحوه، وهو حرام، إلا ما نبت بلحية المرأة أو شاربها فلا، بل يستحب، كذا في "قس" (١٢/ ٧١٢). قوله: "والمتفلجات للحسن" يفهم منه أن المذمومة من فعلت لأجل الحسن، فلو احتاجت إلى ذلك للمداواة مثلًا جاز. قوله: "المغيرات خلق الله" هي صفة لازمة لمن يصنع الوشم، والنمص والفلج وكذا الوصل على إحدى الروايات، كذا في "الفتح"، قال في "المجمع" (٤/ ١٧٤): وهذا لا يدل على أن كل تغيير حرام، إذ المغيهرات ليست صفة مستقلة في الذم بل قيد للمتفلجات، انتهى. ومرَّ الحديث (برقم: ٤٨٨٧) في تفسير "سورة الحشر".
- اللام للتعليل احترازًا عما كان للمعالجة ومثلها، وهو قيد للأخير، أو متنازعًا فيه بين الجميع، "ك (٢١/ ١٢٦).
- كذا هنا باختصار، ويأتي بعد باب بزيادة [برقم: ٥٩٣٩]، "ف" (١٠/ ٣٧٣).
- أي: ملعون، "قس" (١٢/ ٧١٢).
- في الحديث إشارة إلى أن لعن رسول الله -ﷺ- الواشمات إلخ كلعن الله تعالى؛ فيجب أن يؤخذ به. ورواة الحديث إلى الصحابي كوفيون، "قسطلاني" (١٢/ ٧١٢ - ٧١٣).