Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا [النسخ] "سَأَلَتِ امْرَأَةٌ" في نـ: "قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ". "النَّبِيُّ" في نـ: "رَسُولَ اللَّهِ". "أَصَابَتْهَا" في هـ، ذ: "أَصَابَهَا". "فَامَّرَقَ" في نـ: "فَامَّزقَ". "حَدَّثَنَا يُوسُفُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي يُوسُفُ". الْفَضْلُ 1 2 بْنُ دُكَينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْريَةَ 3، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- أَوْ قَالَ 4: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَعَنَ اللَّهُ 5 الْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ 6، وَالْوَا صِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ". يَعْنِي 7: لَعَنَ النَّبِيُّ -ﷺ-. [راجع: ٥٩٣٧، أخرجه: م ٢١٢٤، تحفة: ٧٦٨٨]. [النسخ] "الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ" كذا في سفـ، وفي سـ: "الْفَضلُ بْنُ زهيرٍ". "لَعَنَ اللَّهُ" كذا في ذ، وسقط لغيره.
- وللمستملي: "ابن زهير"، وكلاهما صواب، إذ هو الفضل بن دكين بن حماد بن زهير، "ك" (٢١/ ١٣٠ - ١٣١).
- قوله: (الفضل بن دكين) كذا للأكثر، وهو كذلك في رواية النسفي، وفي رواية المستملي: "الفضل بن زهير"، ولبعض رواة الفربري أيضًا: "الفضل بن زهير" أو "الفضل بن دكين"، وجزم مرة أخرى بالفضل بن زهير، قال أبو علي الغساني: هو الفضل بن دكين بن حماد بن زهير، فنسب مرة إلى جد أبيه، وهو أبو نعيم شيخ البخاري، وقد حدث عنه بالكثير بغير واسطة، وحدث هنا وفي مواضع قليلة أخرى بواسطة، "فتح" (١٠/ ٣٧٨ - ٣٧٩)، "ع" (١٥/ ١١٩، ١٢٠).
- البصري.
- شك من الراوي، "ف" (١٠/ ٣٧٩).
- قوله: (لعن الله) ثم قال في آخره: "يعني: لعن النبي -ﷺ- " لم يتجه هذا التفسير إلا إن كان المراد: لعن الله على لسان نبيه، أو لعن النبي -ﷺ- للعن الله، وقد سقط الكلام الأخير من بعض الروايات، وسقط من بعضها لفظ "لعن الله" من أوله، "فتح" (١٠/ ٣٧٩)، فعلى كل من السقوطين زال الإشكال، والله تعالى أعلم.
- بمعنى المستوشمة.
- لم يتجه هذا التفسير، ويمكن أن يقال: إن قوله ﵇: "لعن الله الواشمة … " إلخ، جملة إنشائية لا إخبارية، فالتفسير لبيان ذلك، "خ".