Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ 1 قَال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2 قَال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 3، عَنْ مُسْلِمٍ 4 قَال: كُنَّا مَعَ مَسْرُوقٍ 5 فِي دَارِ يَسَارِ 6 بْنِ نُمَيْرٍ، فَرَأَى فِي صُفَّتِهِ 7 تَمَاثِيلَ 8 فَقَال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ 9 قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا 10 عِنْدَ اللَّهِ الْمُصوِّرُونَ". [أخرجه: م ٢١٠٩، س ٥٣٦٤، تحفة: ٩٥٧٥]. [النسخ] "عِنْدَ اللَّهِ" زاد في ز: "يَومَ القِيَامَةِ".
- عبد الله بن الزبير.
- هو: ابن عيينة، "ع" (١٥/ ١٢٣).
- سليمان بن مهران، "ع" (١٥/ ١٢٣).
- هو ابن صبيح أبو الضحى، وهو بكنيته أشهر، "ف" (١٠/ ٣٨٣)، "ع" (١٥/ ١٢٣).
- هو: ابن الأجدع، "ف" (١٠/ ٣٨٣).
- مدني، سكن الكوفة مولى عمر، "ف" (١٠/ ٣٨٣)، "ع" (١٥/ ١٢٤).
- بضم المهملة وتشديد الفاء: صفة الدار مشهورة، "ف" (١٠/ ٣٨٣)، "ك" (٢١/ ١٣٤).
- جمع تمثال وهو الصورة، والمراد بها هاهنا صورة الحيوان، "ك" (٢١/ ١٣٤).
- هو: ابن مسعود.
- قوله: (إن أشد الناس عذابًا) وقد استشكل كون المصور أشد الناس عذابًا مع قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦] وأجاب الطبري: بأن المراد هنا من يصور ما يعبد من دون الله وهو عارف بذلك قاصدًا له فإنه يكفر بذلك، فلا يبعد أن يدخل مدخل آل فرعون، وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصيًا بتصويره فقط. وأجاب القرطبي: بأن الناس إذا أضيف إليهم "أشد" لا يراد بهم كل الناس بل بعضهم، وهم من يشارك في المعنى المتوعد عليه بالعذاب؛ ففرعون أشد الناس الذين ادعوا الإلهية عذابًا، ومن صور صورة ذات روح للعبادة أشد عذابًا ممن يصورها لا للعبادة، "فتح" (١٠/ ٣٨٣ - ٣٨٤) مختصرًا.