Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيلٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْن 3، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ 4 قَالَ: سِرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - لَيْلَةً، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ 5 بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ "أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ". قَالَ بِلَالٌ 6: أَنَا أُوقِظُكُمْ. فَاضْطَجَعُوا وَأَسْنَدَ بلَالٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ 7، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَنَامَ، فَاسْتَيقَظَ النَّبِيُّ - ﷺ - 8 وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ [النسخ] "حَبِطَ " في نـ: "فَقَدْ حَبِطَ". " بَعْدَ ذَهَابِ الْوَقْتِ " كذا في حـ، هـ، وفي سـ: "بَعْدَ الْوَقْتِ". " مَعَ النَّبِيِّ " في صـ: "مَعَ رَسُولِ اللهِ". " أَخَافُ " في هـ: "إني أَخَافُ". " قَالَ بِلَالٌ " في عسـ، صـ، ذ: "فَقَالَ بِلَالٌ". " فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ " كذا في سـ، هـ، وفي حـ: "فَغَلَبتْ عَيْنَاه". الشَّمْسِ 1، فَقَالَ: "يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ؟! ". قَالَ: مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ، يَا بلَالُ قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ بِالصَّلَاةِ"، فَتَوَضَّأَ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَآضَّتْ قَامَ فَصلَّى. [طرفه: ٧٤٧١، أخرجه: د ٤٣٩، س ٨٤٦، تحفة: ١٢٠٩٦].
- " عمران بن ميسرة" ضد الميمنة هو أبو الحسن البصري الأدمي.
- "محمد بن فضيل" هو ابن غزوان الكوفي.
- "حصين" هو ابن عبد الرحمن الواسطي.
- "عبد الله بن أبي قتادة" يروي "عن أبيه" أبي قتادة الحارث بن ربعي.
- التعريس: نزول آخر الليل.
- المؤذِّن.
- أي: مركبه.
- قوله: (فاستيقظ النبي - ﷺ -) اعلم أن في هذه القصة اختلافاتٍ كثيرةً، فلما لم يمكن الجمع بينها ذهبوا إلى تعدّد الوقوع. فإن قلت: كيف ذهل النبي - ﷺ - مع ما ورد عنه: "إن عينيّ تنامان ولا ينام قلبي "؟ قال العيني (٣/ ٢٢١): نعم، هذا حكم قلبه عند نومه غالبًا، وقد يندر منه غير ذلك كما يندر من غيره بخلاف عادته، والدليل على صحة هذا في الحديث نفسه: "إن الله قبض أرواحنا"، وفي الحديث الآخر: "لو شاء الله لأيقظنا، ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم"، ويكون هذا منه لأمر يريده الله تعالى من إثبات حكم أو إظهار شرع، انتهى. وأجاب النووي: أن القلب إنما يدرك الأمور - كاللذة والألم - الباطنية، وأما الحسيات كطلوع الفجر ونحوه فلا يُدرك إلا بالعين، وكانت هي نائمة. [انظر: "شرح صحيح مسلم" للنووي (٣/ ٢٠٣)].
- أي: طرفها.