Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ 3، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ 4 قَالَ: وَعَدَ النَّبِيُّ -ﷺ- جبْرَئِيلُ 5 فرَاث 6 عَلَيْهِ حَتَّى اشْتَدَّ عَلَى النَّبيِّ -ﷺ-، فَخَرَجَ 7 النَّبيُّ -ﷺ- 8، فَلَقِيَهُ 1، فَشَكَا 2 إِلَيهِ مَا وَجَدَ 3، فَقَالَ لَهُ: "إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ". قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: هُوَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. [راجع: ٣٢٢٧].
- عبد الله.
- أي: ابن زيد بن عبد الله بن عمر، "ف" (١٠/ ٣٩٢).
- عبد الله بن عمر، "ف" (١٠/ ٣٩٢).
- بالرفع، "ك" (٢١/ ١٣٨).
- بالمثلثة، أي: أبطأ، "ك" (٢١/ ١٣٨)، "ف" (١٠/ ٣٩٢)، "ع" (١٥/ ١٣١).
- أي: من البيت، "ع" (١٥/ ١٣١).
- قوله: (فخرج النبي -ﷺ- …) إلخ، أي: من البيت. قال في "الفتح" (١٠/ ٣٩٢): في هذا الحديث اختصار، وحديث عائشة أتم، أي: عند مسلم، وحديث أبي هريرة أخرجه أصحاب السنن، وصححه الترمذي وابن حبان أتم سياقًا منه، ولفظه: "أتاني جبريل فقال: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمُر برأس التمثال الذي على باب البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومُر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتان منبوذتان توطآن، ومُر بالكلب فليخرج، ففعل رسول الله -ﷺ- ". وفي رواية النسائي: "إما أن تقطع رؤوسها، أو تجعل بسطًا توطأ". وفي هذا الحديث ترجيح قول من ذهب إلى أن الصورة التي تمنع الملائكة من دخول البيت الذي تكون فيه هي التي تكون باقية على هيئتها مرتفعة غير ممتهنة، فأما لو كانت ممتهنة، أو غير ممتهنة لكنها غيرت عن هيئتها إما بقطعها من نصفها أو بقطع رأسها، فلا امتناع، انتهى، وعليه الحنفية كما مرَّ عن محمد ﵀، والله تعالى أعلم.
- أي: جبريل ﵇ خارج البيت، "ع" (١٥/ ١٣١).
- ﷺ.
- أي: من انتظاره ونكابة مفارقته، "ك" (٢١/ ١٣٨)، "ع" (١٥/ ١٣١).