Translation coming soon إن شاء الله
ح وَحَدَّثَنِي 5 عَبدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبِ وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوَبَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. فَقَالَ الْقَوْمُ: [النسخ] "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ" فى نـ: "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قِيلَ". "وَحَدَّثَنِي" ثبتت الواو في ذ. "عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في ذ: "عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ". "بَهْزٌ" في ذ: "بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ". "ابْنُ عُثْمَانَ" في نـ: "ابْنُ عُثْمَانَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عثمان". "فَقَالَ الْقَوْمُ" في نـ: "قَالَ الْقَوْمُ". مَا لَهُ؟ مَا لَهُ 1؟ فَقَال رَسُول اللَّهِ -ﷺ-: "أَرْبٌ 2 مَا لَهُ". فَقَال النَّبِيُّ -ﷺ-: "تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَحِمَ. ذَرْهَا 3 ". قَال: كَأَنَهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ 4، [راجع: ١٣٩٦].
- لأبي ذر بواو العطف، "قس" (١٣/ ٢٠).
- كرره مرتين للتأكيد، وهو استفهام إنكار لاستبعادهم السؤال في حالة السير.
- قوله: (أرب) بفتح الهمزة والراء بعدها موحدة منونة بالرفع أي: له حاجة، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أرِب" بفتح الهمزة وكسر الراء وبفتح الموحدة، من "أربَ في الشيء" إذا صار ماهرًا فيه، فيكون معناه التعجب من حسن فطنته والتهدي إلى موضع حاجته، "قس" (١٣/ ٢٠)، "ك" (٢١/ ١٥٦).
- قوله: (ذرها) بفتح الذال وسكون المهملة أي: ح الراحلة تمشي إلى منزلك؛ إذ لم تبق لك حاجة فيما قصدته، "قس" (١٣/ ٢٠).
- قوله: (كأنه كان على راحلته) أي: كان السائل كان على راحلته، ويلايمه استبعادهم عن السؤال عن أمر عظيم في وقت الركوب على الظهر، واعتذره النبي -ﷺ- بأن استعجاله لشدة حاجته، أو: كان رسول الله -ﷺ- على الراحلة وأخذ السائل زمامها فقال رسول الله -ﷺ-: "ذرها" أي: زمام الناقة. ولا يخفى أن المناسبة بين أخذ زمام ناقته -ﷺ- وبين الأمر بالترك أقوى مما ذكر سابقًا، كذا في "الخير الجاري"، ويؤيده استنكارهم بقوله: "ما له، ما له" حين رأوه أنه يأخذ الزمام.