Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ 6: أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيرِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- حَدَّثَتْهُ قَالَتْ: جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ [النسخ] "قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ" في نـ: "فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ". "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "سَمِعْتُ النَّبِيَّ". "ريحَانَايَ" في سفـ، سـ، حـ، ذ: "ريحَانِي"، وفي هـ، ذ: "ريحَانَتِي"، وفي نـ: "ريحَانَتَايَ". "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا شُعَيبٌ". "مَعَهَا ابْنَتَانِ" في ذ: "وَمَعَهَا ابْنَتَانِ". تَسْأَلُنِي، فَلَم تَجِدْ عِنْدِي غَيرَ تَمْرَةٍ 1 وَاحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا، فَقَسَمَتْهَا بَينَ ابْنَتَيْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ: "مَنْ بُلِيَ 2 مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيئًا 3 فَأَحْسَنَ 4 إِلَيهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ". [راجع: ١٤١٨].
- الحكم بن نافع.
- ابن محمد بن عمرو بن حزم، "ك" (١/ ١٦٣).
- وعند مسلم: "فأعطيتها ثلاث تمرات"، وجه الجمع تعدد الإعطاء أو تعدد الواقعة.
- قوله: (من بلي) بضم الموحدة على بناء المجهول من البلاء، وفي بعضها: "ابتلي" من الابتلاء، وفي بعضها: "يلي" من الولاية. فإن قلت: فما حكم بنت واحدة وبنتين؟ قلت: كذلك يكون سترًا؛ لأن المراد كل واحدة منهن، وإنما سماهن ابتلاء لأن الناس يكرهونه عادة، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٦٣).
- أي: بشيء، منصوب بنزع الخافض، "ك" (٢١/ ١٦٣).
- اختلف هل يقصر على قدر الواجب أو ما زاد عليه؟ والظاهر الثاني، "لمعات".