Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ 4، عَنْ مَنْصُورٍ 5، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 6، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبدِ اللَّهِ 7 قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا 8 9 وَهُوَ خَلَقَكَ". [النسخ] "حَتَّى تَرْفَعَ" في نـ: "حَتَّى يَرْفَعَ". "بَابُ … " إلخ، في سـ، هـ، ذ: "بَابٌ أَيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ؟ "، وفي سفـ: "بَابٌ مِنَ الرَّحمَةِ". "الوَلَد" في نـ: "الوليد". ثُمَّ قَالَ: أَيُّ؟ قَالَ: "أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ 1 أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ". ثُمَّ قَالَ: أَيُّ؟ قَالَ: "أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ 2 جَارِكَ". فَأُنْزِلَ تَصْدِيقُ قَوْلِ النَّبِي -ﷺ-: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨]. [راجع: ٤٤٧٧]. [النسخ] "ثُمَّ قَالَ" في نـ: "قَالَ: ثُمَّ"، وفي ذ: "قُلْتُ: ثُمَّ". "أَنْ يَأْكُلَ" في هـ، ذ: "أنْ يطعمَ". "ثُمَّ قَالَ" في نـ: "قَالَ: ثُمَّ". "حَلِيلَةَ جَارِكَ" في نـ: "يَعْني: حَلِيلَةَ جَارِكَ". "فَأنزِلَ" في نـ: "وَأُنْزِلَ"، وفي نـ: "وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿". "إِلَهًا آخَرَ" وقع بعده في نـ: "الآية".
- هو الثوري، "ع" (١٥/ ١٦٨).
- هو ابن المعتمر، "ع" (١٥/ ١٦٨).
- هو شقيق بن سلمة، "ك" (٢١/ ١٦٥).
- هو ابن مسعود، "ع" (١٥/ ١٦٩).
- مثل المزاحم الذي يضاده، "مرقاة" (١/ ٢١٨).
- قوله: (ندًّا) بكسر النون وتشديد الدال، وهو مثل الشيء الذي يضاده في أمور دنياه أي: يخالفه، ويجمع على أنداد، "ع" (١٥/ ١٦٩). قوله: "وهو خلقك" الجملة حالية، فيه إشارة إلى ما استحق به تعالى أن يتخذه ربًا، "مرقاة" (٢١/ ٢١٨).
- قوله: (خشية) فإن قلت: مفهومه أنه إن لم يكن للخشية لم يكن كذلك؟ قلت: هذا المفهوم لا اعتبار له؛ وكيف وهو خارج مخرج الأغلب وكان عادتهم ذلك؟! وأيضًا لا شك أن القتل بهذه العلة أعظم من القتل بغيرها، "ك" (٢١/ ١٦٦)، "ع" (١٥/ ١٦٩).
- قوله: (حليلة جارك) بفتح المهملة أي: زوجته، "ع" (١٥/ ١٦٩)، قال الكرماني (٢١/ ١٦٦): إن لم يكن حليلة الجار فالحكم أيضًا كذلك، قلت: لا شك أن الزنا بحليلة الجار أقبح؛ لأن فيه إساءة إلى من يستحق الإحسان. فإن قلت: تقدم أن أكبر الكبائر قول الزور؟! قلت: لا خلاف أن أكبر الكبائر الإشراك، ثم اعتبر في كل مقام ما يقتضي حال السامعين زجرًا لما كانوا يسهلون الأمر فيه، أو قول الزور أكبر المعاصي القولية، والقتل للخشية أكبر القتول أو أكبر المعاصي الفعلية التي تتعلق بحق الناس، والزنا بحليلة الجار أكبر أنواع أو أكبر الفعليات المتعلقة بحق الله. فإن قلت: ما وجه تصديق الآية لذلك؟ قلت: حيث أدخل القتل والزنا في سلك الإشراك علم أنها أكبر الذنوب.