Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ 2، عَنْ عَامِرِ 3 قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِم 4 وَتَوَادِّهِم وَتَعَاطُفِهِم كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى 5 عُضْوًا 6 تَدَاعَى 7 لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ 8 وَالْحُمَّى". [أخرجه: م ٢٥٨٦، تحفة: ١١٦٢٧].
- الفضل بن دكين، "ع" (١٥/ ١٧٥).
- هو ابن أبي زائدة، "ع" (١٥/ ١٧٥).
- هو الشعبي، "ع" (١٥/ ١٧٥).
- قوله: (ترى المؤمنين في تراحمهم) بأن يرحم بعضهم بعضًا بأخوة الإسلام لا بسبب آخر. قوله: "وتوادّهم" بتشديد الدال أي: تواصلهم الجالب للمحبة كالتزاور والتهادي. قوله: "وتعاطفهم" بأن يعين بعضهم بعضًا كما يعطف طرف الثوب عليه ليقويه، "قس" (١٣/ ٤٦).
- أي: الجسد، "خ".
- نصب على التمييز، "خ".
- قوله: (تداعى له سائر جسده) أي: دعا بعضه بعضًا إلى المشاركة في الأرق، والحمَّى هي حرارة غريبة تشتعل وتنبث منه في جميع البدن اشتعالًا يضر بالأفعال الطبيعية، وفيه تعظيم حقوق المسلمين وتحضيضهم على الملاطفة والمعاونة والتعاطف، "كرماني " (٢١/ ١٧١ - ١٧٢).
- بي خوابي [بالفارسية].