Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرو 8، عَنْ خَيثَمَةَ 9، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - النَّارَ، [النسخ] "فَلْيُعِنْ" في نـ: "فِيُعِينُ". "فَيَأْمُرُ" في نـ: "فَلْيَأْمُر". "قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ" في نـ: "قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ". "فَلْيُمسِكْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَيُمْسِكُ". فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ 1 بِوَجْهِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ، فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِه -قَالَ شُعْبَةُ: أَمَّا مَرَّتَينِ فَلَا أَشُكُّ-، ثُمَّ قَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَم تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ". [راجع: ١٤١٣، أخرجه: م ١٠١٦، س ٢٥٥٣، تحفة: ٩٨٥٣].
- هشام بن عبد الملك، "ع" (١٥/ ١٨٥).
- أي: ابن مرّة، "ك" (٢١/ ١٧٧).
- هو ابن عبد الرحمن، "ك" (٢١/ ١٧٧).
- قوله: (وأشاح) بالمعجمة والمهملة أي: أعرض، قال الخطابي: أشاح بوجهه: إذا صرف عن الشيء فعل الحذر منه الكاره له، كأنه - ﷺ - كان يراها ويحذر وهج سعيرها، فنحى وجهه عنها. قوله: "أما مرتين" هي: التفصيلية، وأختها محذوف تقديره: وأما ثلاث مرات فأشك فيها. قوله: "ولو بشق" بكسر الشين أي: ولو بنصف تمرة. قوله: "فإن لم تجد" بلفظ المفرد قال بعض علماء المعاني: ذكر المفرد بعد الجمع هو من باب الالتفات، وهو عكس: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١]، "ك" (٢١/ ١٧٧)، "ع" (١٥/ ١٨٥ - ١٨٦).