Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ 4، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ زَمعَةَ 5 قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - أنْ يَضْحَكَ الرَّجُلُ مِمَّا 6 يَخْرُجُ مِنَ الأَنْفُسِ 7، وَقَالَ: [النسخ] "بَابُ قَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى"، وفي نـ: "بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿". " ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ " في سفـ، ذ بدله: "الآية"، وزاد بعده في نـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ ". "بِمَ يَضْرِبُ 1 أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ ضَربَ الْفَحْلِ، ثُمَّ لَعَلَّهُ يُعَانِقُهَا". وَقَالَ الثَّوْرِيُّ 2 وَوُهَيبٌ 3 وَأَبُو مُعَاوِيَةَ 4 عَنْ هِشَامٍ 5: "جَلْدَ الْعَبدِ" 6. [راجع: ٣٣٧٧].
- هو ابن المديني، "ع" (١٥/ ١٩٩).
- هو ابن عيينة، "ع" (١٥/ ١٩٩).
- عروة بن الزبير، "ك" (٢١/ ١٨٧)، "ع" (١٥/ ١٩٩).
- هو ابن زمعة -بالمفتوحات- وقيل: بسكون الميم، القرشي، "ك" (٢١/ ١٨٨).
- كالضراط لأنه قد يكون بغير اختيار، ولأنه أمر مشترك بين الكل، "ك" (٢١/ ١٨٨)، "ع" (١٥/ ١٩٩).
- قوله: (مما يخرج من الأنفس) أي: الأحداث الناقضة كالريح بالصوت والغائط وغيرهما، من المخاط ونحوه، لاستواء الناس فيها، وكيف يضحك الناس مما يفعله؟! كذا في "التنقيح" (٣/ ١١٥٨). قال العيني (١٥/ ١٩٩): والمناسبة بين الحديث والآية الكريمة هو أن ضحك الرجل مما يخرج من الأنفس فيه معنى الاستهزاء والسخرية.
- قوله: (بم يضرب) ولأبي ذر عن الكشميهني باللام بدل الموحدة، كذا في "القسطلاني" (١٣/ ٧٣). قال الكرماني (٢١/ ١٨٨): فإن قلت: قال تعالى: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ فما التلفيق بينهما؟ قلت: النهي عن الضرب الشديد المبرح، بقرينة الإضافة إلى العبد أو الفحل، والجائز ما لم يكن كذلك، ومرَّ الحديث (برقم: ٥٢٠٤) في "كتاب النكاح".
- هو سفيان، وصل تعليقه المؤلف في "النكاح" [برقم: ٥٢٠٤]، "ع" (١٥/ ١٩٩).
- بالتصغير، ابن خالد، وصله المؤلف في "التفسير" [برقم: ٤٩٤٢]، "ع" (١٥/ ١٩٩).
- محمد بن خازم، وصله أحمد، "ع" (١٥/ ١٩٩).
- هو ابن عروة.
- بدل "ضرب الفحل" من غير شك، "قس" (١٣/ ٧٣).