Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؛ كُلُّ ضَعِيفٍ 4 مُتَضَعَّفٍ 5، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، ألَا أُخْبِرُكُئم بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ". [راجع: ٤٩١٨]. [النسخ] "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ" في ف: "قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ". "مُتَضَعِّفٍ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "مُتَضَاعَفٍ". "لَوْ يُقْسِمُ" كذا في ذ، وفي نـ: "لَوْ أَقْسَمَ".
- أي: الثوري، "ع" (١٥/ ٢٢٣).
- المراد بالضعيف ضعيف الحال لا ضعيف البدن، "ع" (١٥/ ٢٢٣).
- قوله: (متضعف) بفتح العين وكسرها، ومعناه يستضعفه الناس ويحتقرونه لضعف حاله في الدنيا، أو متواضع متذلل خامل الذكر، ولو أقسم يمينًا طمعًا في كرم اللّه بإبراره لأبرّه، وقيل: لو دعاه لأجابه. والعُتُلّ: الغليظ الشديد العنيف. والجوّاظ - بفتح الجيم وتشديد الواو وبالمعجمة -: الجموع المنوع، أو المختال في مشيه، والمراد: أن أغلب أهل الجنة وأهل النار هؤلاء، وليس المراد الاستيعاب في الطرفين، "ك" (٢١/ ٢٠٥)، "ع" (١٥/ ٢٢٣)، ومرَّ الحديث (برقم: ٤٩١٨)، ويأتي (برقم: ٦٦٥٧).