Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 2، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ بنِ مَالِكٍ. ح وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ 3: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 4، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: قُحَطَ الْمَطَرُ 5 فَاسْتَشقِ رَبَّكَ. فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَمَا نَرَى مِنْ سحَابٍ، فَاسْتَشقَى، فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضُهُ 6 إِلَى بَعْض، ثُمَّ مُطِرُوا 7 حَتَّى سألَتْ مَثَاعِبُ 8 الْمَدِينَةِ، فَمَا زَالَتْ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا تُقْلِعُ 9، ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ - أَوْ غَيْرُهُ 1 - وَالنَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ فَقَالَ: غَرِقْنَا فَادْعُ رَبَّكَ يَحْبِشهَا عَنَّا. فَضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ حَوَالَينَا وَلَا عَلَيْنَا"، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ 2 عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا، يُمْطَرُ 3 مَا حَوَالَيْنَا، وَلَا يُمْطَرُ مِنْهَا شَيْء صلاة، يُرِيهِمُ اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ - ﷺ - وإجَابَةَ دَعْوَتِهِ. [راجع: ٩٣٢، تحفة: ١٢٠٣، ١٤٣٨].
- البصري، "ك" (٢١/ ٢١٩).
- هو الوضاخ اليشكري.
- هو ابن خياط، من الخياطة، "ك" (٢١/ ٢١٩).
- هو ابن أبي عروبة، "ك" (٢١/ ٢١٩).
- قوله: (قحط المطر) بفتح الحاء وكسرها، إذا احتبس، وفي بعضها بلفظ المجهول، والمثاعب جمع المثعب - بالمثلثة وفتح الميم والمهملة وبالموحدة -: مسيل الماء ومجراه، والإقلاع عن الأمر: الكفّ عنه، و"حوالينا" بفتح اللام أي: أمطر حوالينا، ولا تمطر علينا، و"يتصدع" أي: يتفرق عن المدينة وينشقّ، مرَّ في الاستسقاء (ح: ٩٣٢ - ٩٣٣)، وفيه كرامة رسول اللّه - ﷺ - عند اللّه تعالى غاية الكرامة، "ك" (٢١/ ٢١٩ - ٢٢٠).
- أي: حال كون بعضه منضمًّا إلى بعض، "خ".
- بلفظ المجهول.
- جمع مثعب بالمثلثة بمعنى مسيل، "خ".
- والإقلاع عن الأمر الكف عنه، "ك" (٢١/ ٢١٩).
- بالشك، "قس" (١٣/ ١٢٦).
- أي: يتفرق، "ك" (٢١/ ٢١٩).
- على صيغة المجهول، "خ".