Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 2 قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ 3، عَنْ حُمَيْدٍ 4، عَنْ أَنَسٍ 5 عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا قَوْمًا لَمْ يَكُنْ يُغِيرُ بِنَا 6 [النسخ] "شَهِدَ" في هـ، حـ، سـ: "يَشْهَدُ". "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ" في قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ " وفي نـ: "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ". " عَنِ النَّبِيِّ " كذا في هـ، ذ، حـ، وفي سـ، هـ: "أنَّ النَّبِيَّ". " أَنَّهُ كَانَ إذَا غَزَا بِنَا " كذا في ذ، وفي هـ، سـ: "كَانَ إذَا غَزَا بِنَا". " يُغِيرُ بِنَا " كذا في صـ، قتـ، وفي مه: "يَغْزُو بِنَا " وفي سـ: "يَغْزُ بِنَا " وفي سـ، قتـ، ذ: "يُغِز بنَا " وفي عمه، قتـ: "يُغْرِينَا"، وفي حـ، هـ، ذ: "يَغْدُ بنَا". حَتَّى يُصْبِحَ وَيَنْظُرَ 1، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا رَكِبَ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ 2، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْنَا بمَكَاتِلِهِمْ 3 وَمَسَاحِيهِمْ، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَاللهِ، مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ 4، قَالَ: فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُول اللهِ - ﷺ - قَالَ: "اللهُ أَكْبَر، اللهُ أَكْبَر، خَرِبَتْ خَيبَر، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: ١٧٧]. [راجع: ٣٧١، تحفة: ٥٨١]. [النسخ] "أَغَارَ عَلَيْهِمْ " في حـ: "غَارَ عَلَيْهِمْ". " قَالُوا " في سـ، حـ: " قَالَ". " وَالْخَمِيسُ " في سـ، حـ: "وَالْجَيشُ".
- "قتيبة" ابن سعيد الثقفي.
- "إسماعيل بن جعفر" ابن أبي كثير الأنصاري الزُّرَقي، أبو إسحاق القاري.
- "حميد" هو الطويل.
- ابن مالك، "خ" (١/ ٣٣٣).
- قوله: (لم يكن يغير بنا) قال الكرماني (٥/ ١٠): فيه خمس نسخ، بلفظ المضارع من الغزو غير مجزوم ومجزومًا، بأنه بدل من لفظة لم يكن، ومن الإغارة مرفوعًا، ومجزومًا، ومن الإغراء، انتهى. وفي رواية الكشميهني: "لم يَغْدُ" بإسكان الغين وبالدال المهملة، نقيض الرواح، ذكره العيني (٤/ ١٦٢ - ١٦٣).
- أي: ينتظر.
- الأنصاري.
- قوله: (بمكاتلهم) جمع مكتل، وهو الزنبيل، وقوله: "مساحيهم" جمع مسحاة، وهي المجرفة (^١) من الحديد، من السحو، بمعنى الكشف والإزالة، وميمه زائدة.
- قوله: (الخميس) بالرفع والنصب على أنه مفعول معه، أي: جاء محمد والخميس، أي: الجيش؛ سمّي به لأنه مقسم خمسة: الميمنة والميسرة والقلب والساقة والمقدمة. وقوله: "خربت" دعاء أو خبر، أعلمه الله بذلك بأنه سيقع محققًا فكأنه وقع. قوله: "إنا إذا نزلنا بساحة قوم" علة لخربت، أو تفاؤل لما خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم التي من آلات الهدم، والساحة: الفناء، وأصلها: الفضاء بين المنازل، كذا في "المجمع" (٤/ ٣٧٨، ٣/ ٥٠، ٢/ ٢٦، ١١٤)، "كرماني" (٥/ ١٠)، و"العيني" (٤/ ١٦٣).
- في الأصل: "المحرفة".