Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ 1، عَنْ سُفْيَانَ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ 3، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنْ أَبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى 4، عَنِ النَّبيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَيسَ أَحَدٌ أَوْ 5 لَيسَ شَئٌ - أَصْبَرَ عَلَى أَذًى 6 سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ 7، إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا، وَإِنَّهُ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ". [طرفه: ٧٣٧٨، أخرجه: م ٢٨٠٤، س في الكبرى ٧٧٠٨، تحفة: ٩٠١٥].
- هو القطان، "ع" (١٥/ ٢٤٣).
- هو الثوري، "ع" (١٥/ ٢٤٣).
- سليمان، "ع" (٢٤٣/ ١٥).
- الأشعري، "ع" (١٥/ ٢٤٣).
- بالشك من الراوي، "قس" (١٣/ ١٣١).
- قوله: (اصبر على أذى …) إلخ، فإن قلت: الصبر هو حبس النفس على الطاعة وحبسها عن شهواتها من المعاصي وغيرها، فما وجه إطلاقه على الله؟ قلت: هو فيه بمعنى الحلم، يعني حبس العقوبة عن مستحقها إلى زمان آخر يعني تأخيرها، قوله: "يدعون له ولدًا" يعني ينسبون إليه ما هو منزه عنه، وهو يحسن إليهم بما يتعلق بأنفسهم وهو المعافاة، وبأموالهم وهو الرزق، "ك" (٢١/ ٢٢٣).
- متعلق بـ "أصبر"، "ك" (٢١/ ٢٢٣).