Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ 3، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَينَا النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي رَأَى فِي قِبلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً 4 فَحَكَّهَا 5 بِيَدِهِ، فَتَغَيَّظَ ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ حِيَالَ وَجْهِهِ 6، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ حِيَالَ وَجْهِهِ فِي الصَّلَاةِ" 7. [تحفة: ٧٦٣٥].
- جويرية: مصغر الجارية بالجيم: ابن أسماء بوزن حمراء، وهذان العلمان مما يشتركان للذكور والإناث، "كرماني" (٢١/ ٢٣٠).
- بضم النون، وهي النخاعة، "ع" (١٥/ ٢٥١).
- الحكّ: إمرار جرم على جرم حكًّا، "قاموس" (ص: ٨٦٣).
- قوله: (حيال وجهه) الحيال - بكسر المهملة وخفة التحتانية -: المقابل. فإن قلت: الله تعالى منزه عن الجهة والمكان؟ قلت: معناه التشبيه على سبيل التنزيه أي: كأن الله في مقابل وجهه. قال الخطابي: معناه أن توجهه إلى القبلة مفضٍ بالقصد منه إلى ربه، وصار في التقدير كان مقصوده بينه وبين القبلة، "ك" (٢١/ ٢٣٠).
- مرَّ الحديث (برقم: ٤٠٦).