Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ الْمَكّيُّ 1 2: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ، عَنْ بُشرِ 4 بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: احْتَجَرَ 5 6 [النسخ] "وَقَالَ الْمَكِّيُّ" في نـ: "قَالَ الْمَكِّيُّ". "ح وَحَدَّثَنِي" ثبتت الواو في ذ. "احْتَجَرَ" في نـ: "احْتَجَزَ". رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حُجَِيرَةً مُخصَّفَةً 1 أَوْ حَصِيرًا، فَخَرَجَ بَى رسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي فِيهَا، قَالَ: فَتَتَبَّعَ 2 إِلَيهِ رِجَالٌ، وَجَاءُوا يُصَلّونَ بِصلَاتِهِ، ثُمَّ جَاءُوا لَيلَةً فَحَضَرُوا وَأبْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْهُمْ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيهِمْ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُم وَحَصَبُوا 3 الْبَابَ 4، فَخَرَجَ إِلَيهِمْ مُغْضَبًا 5 6، [النسخ] "وَحَصَبُوا" في قا: "فَحَصَبُوا 7 ". فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "مَا زَالَ بِكُمْ 1 صَنِيعُكُمْ 2 حَتَّى ظَنَنْتُ 3 أَنَّهُ سَيُكْتَبُ 4 عَلَيكُمْ، فَعَلَيكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيرَ صَلَاةِ الْمَرءِ فِي بَيتِهِ، إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ" 5. [راجع ٧٣١].
- قوله: (وقال المكي) هو ابن إبراهيم، وقد أخرج هذا الحديث من طريقين: أولهما عن مكي، والآخر مسندًا عن محمد بن زياد، كذا في "العيني" (١٥/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، "ك" (٢١/ ٢٣١).
- قال الكرماني (٢١/ ٢٣١): هو منسوب إلى مكة المشرفة. قلت: هذا اسمه وليس بنسبة، "ع" (١٥/ ٢٥٢).
- هو الزيادي، كانت وفاته قبل البخاري بقليل في حدود الخمسين، "ف" (١٠/ ٥١٨).
- أخو الرطب، "ك" (٢١/ ٢٣١).
- أي: اتخذ شبه الحجرة، "ك" (٢١/ ٢٣١).
- قوله: (احتجر) بالحاء المهملة الساكنة وفتح الفوقية والجيم بعدها راء، ولأبي ذر عن الكشميهني بالزاي بدل الراء. قوله: "حجيرة" بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وسكون التحتية مصغرًا، وللكشميهني بفتح الحاء وكسر الجيم، أي: حوّط موضعًا من المسجد [بحصير يستره] ليصلي فيه، ولا يمرّ عليه أحد. ومعنى التي بالزاي أي: بنى حاجزة أي: مانعة بينه وبين الناس. قوله: "مخصفة" بضم الميم وفتح المعجمة والمهملة المشددة بعدها فاء: متخذة من سعف، قال ابن بطال: يقال: خصفت على نفسي ثوبًا أي: جمعت بين طرفيه بعود، أو خيط، وفي نسخة: "بخصفة" بموحدة بدل الميم وتخفيف الصاد، "قس" (١٣/ ١٤٣)، قال النووي (٣/ ٢٢٧): الخصفة والحصير بمعنى واحد، وشك الراوي فيه، "ك" (٢١/ ٢٣١ - ٢٣٢).
- ما يتخذ من خوص المُقل أو النخل، "ف" (١٥/ ٥١٨).
- من التتبع، وهو الطلب معناه: طلبوا موضعه واجتمعوا إليه، "ع" (١٥/ ٢٥٣).
- أي: رموه بالحصباء، "ع" (١٥/ ٢٥٣).
- تنبيهًا له لظنِّهم أنه نسي، "ك" (٢١/ ٢٣٢).
- بفتح الضاد، "قس" (١٣/ ١٤٣).
- قوله: (مغضبًا) أي: خرج رسول الله - ﷺ - حال كونه مغضبًا، وسبب غضبه أنهم اجتمعوا بغير أمره، ولم يكتفوا بالإشارة منه لكونه لم يخرج إليهم وبالغوا حتى حصبوا بابه. وقيل: كان غضبه لكونه تأخر إشفاقًا عليهم لئلا يفرض [عليهم] وهم يظنون غير ذلك، كذا في "العيني" (١٥/ ٢٥٣). قال الكرماني (٢١/ ٢٣٢): الغضب والشدة في أمر الله واجبان، وذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا سيما على الملوك والأئمة، ليتحفظوا أمر الشريعة ولا يطرأ عليها التغير والتبدل، انتهى، وسبق الحديث (برقم: ٢٠١١) في "كتاب الصوم"، و(برقم: ٩٢٤) في "كتاب الصلاة".
- بالحاء والصاد المهملتين والموحدة، أي: رموا بالحصباء، وهي الحصاة الصغيرة؛ تنبيهًا له لظنهم أنه نسي، "قس" (١٣/ ١٤٣).
- أي: متلبسًا بكم، "ك" (٢١/ ٢٣٢).
- بمعنى المصنوع، أي: صلاتكم، "ك" (٢١/ ٢٣٢).
- أي: خِفْت، من الظن بمعنى الخوف، "ك" (٢١/ ٢٣٢)، "ع" (١٥/ ٢٥٣).
- أي: سيفرض عليكم فلا تقوموا بحقه فتعاقبوا عليه، "ع" (١٥/ ٢٥٣).
- أي: المفروضة، "ك" (٢١/ ٢٣٢).