Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عَنْ عُقَيلٍ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: "لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ 6 مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَينِ". [أخرجه: م ٢٩٩٨، د ٤٨٦٢، ق ٣٩٨٢، تحفة: ١٣٢٠٥]. [النسخ] "لَا حِلْمَ إِلَّا عَنْ تَجرِبَةٍ" في صـ: "لا حَلِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ"، وفي نـ: "لَا حَلِيمَ إِلَّا ذِي تَجْرِبَةٍ"، وفي هـ، ذ: "لا حِلْمَ إِلا لِذِي تَجْرِبَةٍ"، وفي سـ، حـ، ذ: "لا حِلمَ إِلَّا بِتَجْرِبَةٍ".
- هو ابن سعيد.
- هو ابن خالد.
- قوله: (لا يلدغ المؤمن) قال الخطابي: "لا يلدغ" خبر ومعناه أمر، يقول: ليكن المؤمن حازمًا حذرًا لا يؤتى من ناحية الغفلة [فينخدع] مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدين. وقد يرويه بعضهم "لا يلدغ" بكسر الغين في الوصل، فيتحقق معنى النهي فيه. قال ابن بطال: ينبغي للمؤمن إذا نكب أن لا يعود بمثله، قاله - ﷺ - حين أسر ابن عزة - بالزاي - الشاعر يوم بدر، وعهد أن لا يهجو رسول الله - ﷺ - فاطلقه، فنقض العهد، فأُسِر، فسأل النبيَّ - ﷺ - أن يمنَّ عليه مرةً أخرى فقال: "لا يلدغ المؤمن"، فأمر بقتله، "كرماني" (٢٢/ ٨).