Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ 1 الْكَعْبِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ 2 باللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيفَهُ، جَائِزَتُهُ 3 يَوْمٌ وَلَيلَةٌ، وَالضَّيَافَةُ 4 ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ 5، [النسخ] "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأَنَا مَالِكٌ". "فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ" في نـ: "فَمَا كانَ بَعْدَ ذَلِكَ". وَلَا يَحِلُّ لَهُ 1 أَنْ يَثْوِيَ 2 عِنْدَهُ حَتَّى يُحَرِّجَهُ" 3 4. [راجع: ٦٠١٩]. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ مِثْلَهُ، وَزَادَ: "مَنْ كَانَ 5 يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".
- هو خويلد بن عمرو الخزاعي، "ع" (١٥/ ٢٧٠).
- أي: إيمانًا كاملًا، "ك".
- قوله: (جائزته) الجائزة فاعلة من الجواز، وهي العطاء، لأنه حقَّ جوازه عليهم، وقدّر بيوم وليلة، لأن عادة المسافرين ذلك، "ك" (٢٢/ ٩). يروى بالرفع والنصب، فوجه الرفع ظاهر، وهو أن يكون مبتدأ و"يوم وليلة" خبره، وأما نصب "جائزته" فعلى بدل الاشتمال أي: فليكرم جائزة ضيفه يومًا وليلة، بنصب يومًا على الظرفية، "قس" (١٣/ ١٦٧).
- قوله: (الضيافة ثلاثة أيام) اختلف فيه، هل اليوم والليلة التي هي الجائزة داخلة في الثلاث أم لا؟ إذا قلنا بدخولها يقدم في اليوم الأول ما يقدر عليه من البر والألطاف، وفي اليومين الآخرين ما يحضره، قال ابن بطال: قسم رسول الله - ﷺ - أمر الضيف ثلاثة أقسام: يتحفه في اليوم الأول ويتكلف له، وفي اليوم الثاني والثالث يقدم إليه ما يحضره، ويخير بعد الثالث كما في الصدقة، كذا في "العيني" (١٥/ ٢٧٠). [وانظر: "شرح ابن بطال" (٩/ ٣٠٩)].
- قوله: (صدقة) استدل به على أن الذي قبلها واجب، وأَوَّلَ الفقهاء بأنها كانت في أول الإسلام إذا كانت المواساة واجبة، فلما أتى الله بالخير والسعة صارت الضيافة مندوبة.
- أي: للضيف.
- من الثوى، وهي الإقامة بالمكان، "ك" (٢٢/ ١٠).
- قوله: (حتى يحرجه) من الإحراج ومن التحريج أيضًا، فعلى الأول بالتخفيف وعلى الثاني بالتشديد أي: لا يضيق صدره بالإقامة عنده بعد الثلاثة، "ع" (١٥/ ٢٧٠)، ويستفاد من قوله: "يحرجه" أنه إذا ارتفع الحرج جازت الإقامة بعد بأن يختار المضيف إقامة الضيف أو يغلب على ظن الضيف أنه لا يكره ذلك، "قس" (١٣/ ١٦٨).
- من الحرج، وهو الضيق، "قس" (١٣/ ١٦٨).
- أي: من كان إيمانه كاملًا ينبغي أن يكون هذا حاله، "ع" (١٥/ ٢٧١).