Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُوِ نُعَيمٍ 4، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 5، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ: بَينَمَا النَّبِيُّ - ﷺ - يَمْشِي إِذْ أَصَابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ 6، فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ: [النسخ] "أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا شُعَيبٌ". "هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ 1، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا 2 لَقِيتِ" [راجع: ٢٨٠٢].
- الفضل بن دكين، "ع" (١٥/ ٢٨٠).
- ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٢٨٠).
- بفتح العين المهملة والمثلثة: سقط، "قس" (١٣/ ١٨٢).
- قوله: (دميت) بفتح المهملة وكسر الميم، وأما التاء ففي الرجز مكسورة، وفي الحديث ساكنة. فإن قلت: ما وجه التلفيق بينه وبين ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [سورة يس: ٦٩]؟ قلت: الرجز ليس شعرًا، قاله الأخفش، أو: حكاية عن شعر الغير، أو: المراد نفي صنعة الشعر لا نفسه، "ك" (٢٢/ ١٩). الرجز - بالتحريك -: ضرب من الشعر، وزنه: مستفعلن ستَّ مراتٍ، سُمِّي لتقارب أجزائه وقِلَّة حروفه، وزعم الخليل أنه ليس بشعر، وإنما هو أنصاف أبيات وأثلاث، "قاموس" (ص: ٤٧٤). أي: ما أنت موصوفة بشيء إلا بأن دميتِ، خاطبها مجازًا أو حقيقة معجزة تسليًا لها، أي: ثبتي على نفسك فإنك ما ابتليت بشيء من الهلاك سوى أنك دميت، ولم يكن ذلك هدرًا بل كان ذلك في سبيل الله ورضاه، وذلك في غزوة أحد، "مجمع" (٢/ ٢٠٥). مرَّ الحديث (برقم: ٢٨٠٢) في "الجهاد".
- موصولة، أي: الذي لقيته محسوب في سبيل الله، "مجمع" (٢/ ٢٠٥).