Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَربٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ لِحَسَّانٍ: "اهْجُهُمْ - أَوْ قَالَ 1: هَاجِهِمْ - وَجِبرَئِيلُ 2 3 مَعَكَ". [راجع: ٣٢١٣].
- شك من الراوي، "ع" (١٥/ ٢٨٨).
- مرَّ (برقم: ٤١٢٣).
- قوله: (وجبرئيل معك) أي: بالتأييد والمعاونة، "ع" (١٥/ ٢٨٨). قال الكرماني (٢٢/ ٢٥): قال ابن بطال: هجو الكفار من أفضل الأعمال، وكفى بقوله: "اللَّهم أيده" شرفًا وفضلًا للعمل والعامل به، وهذا إذا كان جوابًا عن سبِّهم للمسلمين، بقرينة ما قال: "أجب". أقول: ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا﴾ [الأنعام: ١٠٨].