Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ 2، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. ح وَأَيُّوبَ 3 عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 4، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، وَكَانَ مَعَهُ غُلَامٌ لَهُ أَسْوَدُ، يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ 5، يَحْدُو 6، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُويدَكَ بِالْقَوَارِيرِ". [راجع: ٦١٤٩، أخرجه: م ٢٣٢٣، تحفة: ٣٠٠]. [النسخ] "ح وَأَيُّوبَ" في ذ: "وَقَالَ: ح وَأَيُّوبَ". "عَنْ أَنَسٍ" في نـ: "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ". "ويحَكَ" في حـ، ذ: "وَيْلَكَ".
- هو ابن زيد، "ك" (١٥/ ٢٩٤).
- هو السختياني.
- عبد الله بن زيد، "ع" (٢٩٤/ ١٥).
- قوله: (أنجشة) بفتح الهمزة والجيم والمعجمة وسكون النون بعد الهمزة، كان يسوق إبل النساء. قوله: "ويحك" منصوب، وهو كلمة رحمة و"ويلك" كلمة عذاب، وقيل: هما بمعنى واحد. قوله: "رويدك" أي: لا تستعجل، ولا تعنف بالحداء، بل بالسهولة؛ لأن النساء من المحمولات، وارفق بهن كما يرفق بما كان محموله الزجاج، "ك" (٢٢/ ٢٩)، مرَّ الحديث "برقم: ٦١٤٩). وفي رواية: "ويلك" فالمطابقة على هذا ظاهرة، وكذا على قول من قال: هما بمعنى واحد، وأما على قول الآخرين والنسخة التي فيها "ويحك"؛ فمطابقته خفية، إلا أن يحمل على أن المراد منه: "ويلك"، ولو مجازًا؛ بقرينة الرواية الأخرى، "الخير الجاري".
- من الحداء - بضم المهملة الأولى وخفة الثانية، يمد ويقصر -: سوق الإبل بضرب مخصوص من الغناء، ويكون بالرجز غالبًا، "قس" (١٣/ ٢٤٥).