Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ 3، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ 4 أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فقَالَ: يَا رَسولَ اللَّهِ مَتَى الشَاعَةُ قَائِمَةٌ؟ قَالَ: "وَيْلَكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي 5 أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: "إِنَّكَ مَعَ 6 مَنْ أَحْبَبتَ". فَقُلْنَا: وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا، [النسخ] "فَقُلْنَا" في هـ، ذ: "فَقَالُوا"، وفي نـ: "قَالَ"، وفي نـ: "فَقَالَ"، وفي نـ: "قُلنَا". فَمَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَةِ 1 وَكَانَ 2 مِنْ أَقْرَانِي 3 فَقَالَ: "إِنْ أُخِّرَ هَذَا 4 فَلَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". وَاخْتَصَرَهُ 5 شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ: سَمِعْتُ أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [راجع: ٣٦٨٨، أخرجه: م ٢٩٥٣، تحفة: ١٤٠٤].
- ابن يحيى الأزدي.
- قوله: (إن رجلًا من أهل البادية) قال في "المقدمة": لم أعرف اسمه، لكن في الدارقطني ما يدل على أنه ذو الخويصرة اليماني، وهو الذي بال في المسجد. قوله: "متى الساعة قائمة" برفع "قائمة" على أنه خبر الساعة و"متى" ظرف متعلق به، وبنصبه على الحال من الضمير المستكن في "متى" إذ هو على هذا التقدير خبر عن الساعة، فهو ظرف مستقر. ولما كان سؤال الرجل يحتمل أن يكون على وجه التعنت، وأن يكون على وجه الخوف فامتحنه النبي - ﷺ - حيث قال له: "ويلك"، "قس" (١٣/ ٢٠٥)، فظهر في جوابه إيمانه؛ فألحقه بالمؤمنين.
- يحتمل أن يكون الاستثناء متصلًا أو منقطعًا، "ك" (٢٢/ ٣٣).
- أي: ملحق بهم وداخل في زمرتهم.
- بضم الميم وكسرها، ابن شعبة الثقفي، "ك" (٢٢/ ٣٤).
- أي: الغلام، هذا قول أنس.
- أي: مثلي في السن.
- قوله: (إن أخر هذا) أي: إن لم يمت هذا في صغره ويعيش لا يهرم حتى تقوم الساعة. فإن قلت: ما توجيه هذا الخبر؛ إذ هو من المشكلات؟ قلت: هذا تمثيل لقرب الساعة ولم يرد منه حقيقته، أو: الهرم لا حد له، أو: الجزاء محذوف. قال القاضي عياض: المراد بالساعة: ساعتهم، أي: موت أولئك القرن، أو أولئك المخاطبون. قال النووي: يحتمل أنه علم - ﷺ - أن هذا الغلام لا يؤخر ولا يعمر ولا يهرم، "ك" (٢٢/ ٣٤).
- أي: الحديث.