Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ 3، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي. وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ 4 نَفْسِي" 5. [تحفة: ١٦٩١٤].
- ابن عيينة.
- عروة بن الزُّبَير.
- بكسر القاف وبالمهملة، بمعنى خبثت، "ك" (٢٢/ ٤١).
- قوله: (لقست نفسي) بكسر القاف، كره ﵊ اللفظ الأول لما فيه من بشاعة لفظ الخبث وقبحه، فنقل إلى اللفظ السالم عن هذه البشاعة، وهو: "لقست"، إذ معناه: غشيت. وقال أبو عبيد: "خبثت" و"لقست" واحد، لكنه استقبح لفظ خبثت، فإنه كان يعجبه الاسم الحسن ويتفاءل به، ويكره الاسم القبيح ويغيره. قلت: إن صح هذا قدح في قولهم أنه يجوز في كل لفظين مترادفين أن يوضع أحدهما مكان الآخر. قيل: وهذا النهي إنما هو محمول على الأدب لا على الإيجاب، فقد قال ﵇ في الذي يعقد الشيطان على قافية رأسه: "أصبح خبيث النفس كسلان"، وقال القاضي: الفرق أن النَّبِيّ - ﷺ - يخبر هناك عن صفة شخص مبهم مذموم الحال لا يمتنع إطلاق هذا اللفظ عليه، "ك" (٢٢/ ٤١)، "قس" (١٣/ ٢١٦).