Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، [النسخ] "وَلَا تَكْتَنُوا" في سـ، حـ، ذ: "وَلَا تُكَنَّوا". "بِكُنْيَتِي" في صـ: "بِكُنْوَتِي". "قَالَهُ" في قتـ: "قَالَ"، وفي سـ، حـ، ذ: "فِيه". عَنْ سَالِمٍ، عَن جَابِرٍ قَالَ: وُلدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالُوا: لَا نُكْنِّيهِ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "سَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوا 1 بِكُنْيَتِي" 2. [راجع: ٣١١٤].
- أي: ابن عبد الله، "ك" (٢٢/ ٤٥).
- من الثلاثي، ومن التفعيل، ومن الافتعال، "ك" (٢٢/ ٤٥).
- قوله: (ولا تكنوا بكنيتي) قالوا: العَلَم إما أن يكون مشعرًا بمدح أو ذم وهو اللقب، وإما أن لا يكون، فإما أن يصدر بنحو الأب والابن وهو الكنية، أو لا وهو الاسم، فَعَلَمُه - ﷺ -: "محمد"، وكنيته: "أبو القاسم"، ولقبه - ﷺ -: "رسول اللّه". واختلفوا في هذه المسئلة، فقيل: لا يحل التكني بأبي القاسم لمن اسمه محمد، أي: لا يجوز الجمع بينهما، وقيل: لا يحل مطلقًا سواء كان اسمه محمدًا أم لا، وقيل: يباح مطلقًا، وقيل: التسمية بمحمد ممنوع مطلقًا، والغرض فيه توقيره وجلاله - ﷺ -، أو هذا كان في زمن رسول اللّه - ﷺ - لئلا يلتبس به، "ك" (٢٢/ ٤٥ - ٤٦).