Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ قَالَ؛ سَمِعْتُ جَاِبِرَ بْنَ عَبدِ اللَّهِ قَالَ: وُلدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَأَسْمَاهُ الْقَاسِمَ، فَقُلْنَا: لَا نُكْنِّيكَ بِأَبِي الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ 1 عَينًا. فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "أَسْمِ ابْنَكَ 2 عَبْدَ الرَّحْمَنِ". [راجع: ٣١١٤، أخرجه: م ٢١٣٣، تحفة: ٣٠٣٤].
- أي: لا نقر عينك بذلك، "ك" (٢٢/ ٤٦).
- قوله: (أسم ابنك) مطابقة هذا الحديث من حيث إن فيه منع التكنية بابي القاسم؛ لأن الرجل الذي منع من ذلك لما أتى النَّبِيّ - ﷺ -، وذكر له ذلك، لم يقل له: كَنِّ، ولا قال له: سمِّ محمدًا، وإنما قال: "أسم ابنك عبد الرحمن"، وبظاهره احتج من منع التكنية بأبي القاسم، والتسمية بمحمد. و"أسم" بفتح الهمزة أمر من الإسماء بكسر الهمزة، ويروى: سمٍّ بالسين المهملة وتشديد الميم من التسمية، "ع" (١٥/ ٣١٥).