Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ 5، عَنْ أَبِيِ صَالِح 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قالَ: "سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكنْيَتِي، وَمَنْ رَآنِي 7 فِي [النسخ] "قَالَ النَّبِيّ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "وَلَاِ تُكَنُّوا" كذا في ذ، وفي نـ: "وَلَا تَكْتَنُوا". "بِكُنْيَتِي" في هـ، ذ: "بِكُنْوَتِي". "تَكَنُّوا" كذا في ذ، وفي نـ: "تَكَنُّوا". "بِكُنْيَتِي" في هـ، ذ: "بِكُنْوَتِي". الْمَنَا فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ صُورَتي، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ 1 مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". [راجع: ١١٠].
- اسمه وضاح بن عبد اللّه.
- بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد، عثمان.
- اسمه ذكوان.
- قوله: (ومن رآني …) إلخ، حديثان جمعهما الراوي مع الحديث الأول. وكيفية هذه الرؤية أن اللّه ﷿ يخلق الرؤية بإرادته، وليست مشروطة بمواجهة ومقابلة وشرط. وقال الغزالي: ليس معناه أنه رأى جسمي، بل رأى مثالًا، صار ذلك المثال آلة يتأدى بها المعنى الذي في نفسي إليه، بل البدن في اليقظة أيضًا ليس إِلَّا آلة النفس، فالحق: أن ما يراه مثال حقيقة روحه المقدسة. قوله: "لا يتمثل" أي: لا يتصور بصورتي، وقد خص اللّه النَّبِيّ - ﷺ - بأن منع الشيطان أن يتصور في خلقته لئلا يكذب على لسانه في النوم. قيل: من أين يعلم الرائي أنه رأى رسول اللّه - ﷺ - لا غيره؟ وأجيب: بأن اللّه ﷿ يخلق فيه علمًا ضروريًا أنه هو ﵇. قوله: "فقد رآني" ليس بجزاء الشرط حقيقة، بل لازمه، نحو: فليستبشر فإنه قد رآني، كذا في "العيني" (١٥/ ٣١٩ - ٣٢٥)، و"الكرماني" (٢٢/ ٤٩ - ٥٥). وقال في "القسطلاني" (١٣/ ٢٣٢): قال في "شرح المشكاة": الشرط والجزاء اتحدا، فدلَّ على التناهي في المبالغة، أي: من رآني فقد رأى حقيقتي على كمالها، لا شبهة ولا ارتياب فيما رأى.
- تبوأ الرجُل المكان: إذا اتخذه موضعًا لمقامه. قال المحدثون: هذا حديث متواتر مرَّ في "كتاب العلم"، "كرماني" (٢٢/ ٥٠)، (برقم: ١١٠).