Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ 8، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ [النسخ] "صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ" في نـ: "صَنَادِيدِ قُرَيشٍ". "فَبَايِعُوا" في نـ: "فَبَايَعُوا". "فَأَسْلَمُوا" في نـ: "وَأَسْلِمُوا". "حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ". "قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ". بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحْفَظُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ؟ قَالَ: "نَعَمْ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ 1 2 مِنَ النَّارِ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ [النسخ] "يَحْفَظُكَ" في نـ: "يَحْوطُكَ" مصحح عليه، من حاطه إذا حفظه ورعاه، "ع" (١٥/ ٣٢٩). "مِنَ النَّارِ" في نـ: "مِنْ نَارٍ". النَّارِ" 1. [راجع: ٣٨٨٣].
- وضّاح بن عبد اللّه اليشكري.
- ابن عمير. ما رجع النَّبِيّ - ﷺ - عنه لم يكن معارضًا له؛ لأنه يحتمل أن النَّبِيّ - ﷺ - بنى على ظاهر حاله، وإن حمل على تأخره عنه كان مدافعًا له، "الخير الجاري".
- بمعجمتين ومهملتين: ما رقّ من الماء على الأرض ما يبلغ إلى الكعبين، "خ"، فالكلام على التشبيه.
- قوله: (في ضحضاح) بإعجام الضادين وبإهمال الحائين: القريب القعر، أي: رقيق خفيف. قال ابن بطال: فيه: أن الله قد يعطي الكافر عوضًا من أعماله التي مثلها يكون قربة لأهل الإيمان؛ لأن أبا طالب نفعه نصرته لرسول الله - ﷺ - وحياطته به حيث خفف عنه العذاب به، وذلك لنصرته له لا لقرابته منه، ولهذا لا يخفف عن أبي لهب مع أنه عمه أيضًا. قال: فيه جواز تكنية المشرك على وجه التألف وغيره من المصالح. فإن قلت: ما وجه تكنية أبي لهب؟ قلت: وقيل: كان وجهه يتلهب جمالًا فجعل اللّه ما كان يفتخر به في الدنيا ويتزين به سببًا لعذابه. أقول: هذه التكنية ليست للإكرام بل للإهانة؛ إذ هي كناية عن الجهنمي؛ إذ معناه: تبت يدا جهنمي، قال في "الكشاف": فإن قلت: لم كناه والتكنية تكرمة؟! قلت: فيه أوجه: أحدها: أن يكون مشتهرًا بالكنية دون الاسم، فلما أريد تشهيره بدعوة السوء ذكر أشهر الاسمين، والثاني: أنه كان اسمه عبد العزى، فعدل عنه إلى كنيته، والثالث: أنه لما كان من أهل النار ومآله إلى نار ذات لهب وافقت حاله كنيته، وكان جديرًا بان يذكر بها، "ك" (٢٢/ ٥٨). قوله: " ﴿فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ﴾ " أي: في الطبق الذي في قعر جهنم، والنار سبع دركات، سميت بذلك لأنها متداركة متتابعة بعضها فوق بعض، "قس" (١٣/ ٢٤٤). وهذا الحديث إن حمل على أنه مقدم على ما روي: أن العباس أخبر النَّبِيّ - ﷺ - بإسلام أبي طالب بعد
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٨٨٣).