Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ 2، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: عَطَسَ 3 رَجُلَانِ 4 عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَشَمَّتَ 5 أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، [النسخ] "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ". "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ". "قَالَ: عَطَسَ " في نـ: "عَطَسَ". "فَشَمَّتَ" في حـ، ذ: "فَسَمَّتَ". "وَلَمْ يُشَمِّتِ" في حـ، ذ: "وَلَمْ يُسَمِّتِ". فَقِيلَ لَهُ 1، فَقَالَ: "هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدْ". [طرفه: ٦٢٢٥، أخرجه: م ٢٩٩١، د ٥٠٣٩، ت ٢٧٤٢، سي ٢٢٢، ق ٣٧١٣، تحفة: ٨٧٢].
- الثوري.
- ابن طرخان التيمي.
- بفتح الطاء، ويعطس بالضم والكسر، "ع" (١٥/ ٣٣٨)، "ك" (٢٢/ ٦٧).
- هما: عامر بن الطفيل وابن أخيه، "قس" (١٣/ ٢٥٦).
- قوله: (فشمت) من التشميت بالمعجمة، أصله: [إزالة] شماتة الأعداء، والتفعيل للسلب نحو: جلدت البعير أي: أزلت جلده، فاستعمل للدعاء بالخير لا سيما: يرحمك اللّه، وبالسين المهملة: الدعاء بكونه على سمت حسن، وكذا وقع بالسين في رواية السرخسي. وقال ابن الأنباري: كل داع بالخير مشمت - بالمعجمة والمهملة -، وقال أبو عبيد: بالمعجمة أعلى وأكثر، "ع" (١٠/ ٣٣٨ - ٣٣٩). "عطس رجلان" هما عامر بن الطفيل ولم يحمد، وابن أخيه وهو الذي حمد. "فشمت" بالمعجمة، وللسرخسي بالمهملة، وهما بمعنى، وهو الدعاء بالخير، وقيل: الذي بالمهملة: من الرجوع، فمعناه رجع كل عضو منك إلى سمته الذي كان عليه لتحلل أعضاء الرأس والعنق بالعطاس، وبالمعجمة: من الشوامت جمع شامتة وهي القائمة، أي: صان اللّه شوامتك، أي: قوائمك التي بها قوام بدنك عن خروجها عن الاعتدال. "فقال: هذا حمد اللّه" قال الحليمي: الحكمة في مشروعية الحمد للعاطس: أن العطاس يدفع الأذى من الدماغ الذي فيه قوة الفكر، ومنه منشأ الأعصاب التي هي معدن الحس، وبسلامته تسلم الأعضاء، فهو نعمة جليلة تناسب أن تقابل بالحمد، "تو" (٨/ ٣٧٣٥). قال ابن حجر: لا أصل لما اعتاده الناس من استكمال قراءة الفاتحة بعد العطاس، وكذا العدول عن الحمد مكروه، "قس" (١٣/ ٢٥٨). وقيل: لا يزيد على "الحمد للّه". وعن طائفة أنه لا يزيد على: "الحمد للّه على كل حال"، وعن طائفة يقول: "الحمد للّه رب العالمين"، "ع" (١٥/ ٣٣٩).
- القائل: العاطس الذي لم يحمد، "ع" (١٥/ ٣٣٩)، "قس" (١٣/ ٢٥٧).