Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ 2 قَالَ: ثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مِثْلُ الْمُسْلِمِ، حَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ ". قَالَ: فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيت، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هِيَ؟ قَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ". [راجع: ٦١، تحفة: ٧١٧٩]. وَرَأَى الْحَسَنُ 1 وَالثَّوْرِيُّ 2 وَمَالِكٌ 3 الْقِرَاءَةَ جَائِزَةً، وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ 4 فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِم بِحَدِيثِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -: اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: فَهَذِهِ قِرَاءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، أَخْبَرَ ضِمَامٌ قَوْمَهُ بذَلِكَ فَأَجَازُوهُ. وَاحْتَجَّ مَالِكٌ بِالصَّكِّ 5 يُقْرأُ عَلَى الْقَوْم، فَيَقُولُونَ 6: أَشْهَدَنَا فُلَان. وُيقْرأُ عَلَى الْمُقْرِئِ 7 فَيَقُولُ الْقَارِئُ 8. أَقْرَأَنِي فُلَانٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ 9 قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ 10 الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ 11 قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ. وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: إِذَا قُرِئَ عَلَى [النسخ] "جَائِزَةً" في نـ: "جَائِزًا". "الصَّلَاةَ" في نـ: "الصلوات الخمس". الْمُحَدِّثِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ 1: حَدَّثَنِي. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ 2 يَقُولُ عَنْ مَالِكٍ وَسُفْيَانَ: الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِم وَقِرَاءَتُهُ 3 سَوَاءٌ 4. [تحفة: ١٨٥٢٩، ١٨٧٦١].
- أبو الهيثم القَطواني.
- البصري.
- هو سفيان.
- الإمام.
- أي: شيخه الحميدي.
- بالفتح: الكتاب، "تو" (١/ ٢٤٠).
- أي: الشاهدون، "قس" (١/ ٢٧٦).
- معلِّم القراءة.
- أي: المتعلِّم.
- البيكندي.
- ابن عمران.
- البصري.
- قوله: (أن يقول) أي القاري كما جاز أن يقول: أخبرني، فهو مُشْعر بأن لا تفاوت بين حدّثني وأخبرني، وبين أن يَقْرأ على الشيخ أو يَقْرَأُ الشيخ، وفي "الخير الجاري": ثم أَحْدَثَ أَتْبَاعُهم تفصيلًا آخر، فمن سمع وحده من لفظ الشيخ قال: حدّثني، ومن سمع مع غيره قال: حَدَّثَنَا، ومن قرأ بنفسه على الشيخ قال: أخبرني، ومن سمع بقراءة غيره جمع، وكذا خصوا الإنباء بالإجازة التي شافه بها الشيخ من يخبره، وكل هذا مستحسن، وليس بواجب عندهم، [انظر: "ظفر الأماني" (ص: ٥٢٦)].
- هو الضحّاك بن مخلد الشيباني.
- أي: قراءة العالم.
- أي: في صحَّة النقل إلَّا أنّ مالكًا استحب القراءة على الشيخ.